Accessibility links

logo-print

رايس: نعيد النظر بشكل جذري في جهود ديبلوماسيتنا العامة في الشرق الأوسط



شددت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس على نظرية الرئيس بوش القائلة إن الولايات المتحدة تكون في أمان أكبر بقدر تقدم الديموقراطية في العالم، مشيرة إلى التقدم الذي أحرزته القوى الديموقراطية في العالم أخيرا.
وشرحت رايس للجنة الموازنة في مجلس الشيوخ الخطوط العريضة للسياسة الخارجية الأميركية في سياق عرضها الموازنة المقترحة لوزارتها للعام المقبل.
وأضافت رايس: "من منا لم يتأثر بالثورة الزهرية في جورجيا والثورة البرتقالية في أوكرانيا وثورة الأرز في لبنان أو بالانتخابات في العراق وأفغانستان وقد أجريت رغم كل العوائق."
وركزت رايس على الجهود الإضافية التي ستبذلها الوزارة في الشرق الأوسط قائلة: "إننا نعيد النظر بشكل جذري في جهود ديبلوماسيتنا العامة في الشرق الأوسط بهدف استبدال أيديولوجية الحقد والتضليل الإعلامي الذي يمارس ضد الولايات المتحدة، بمضمون إعلامي جديد وفاعل عنا وعن القيم التي نؤمن بها."

على صعيد آخر، أكدت رايس أن الولايات المتحدة ترفض رفضا مطلقا المساس بأي من الديانات الكبرى وكتبها المقدسة مشددة على أن من غير المسموح المساس بأي منها.
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية في بداية شهادة لها في الكونغرس.
وأضافت رايس "لقد راجت ادعاءات عن التقليل من احترام القرآن الكريم من قبل محققين في قاعدة غوانتانامو، وهذا ما قد أهان العديد من الناس. إن سلطاتنا العسكرية تتحقق من تلك الادعاءات، وإذا ثبتت صحتها فسنتخذ ما يتناسب من إجراءات."
وأكدت رايس أن احترام الحريات الدينية هو من المبادئ التي قامت عليها الولايات المتحدة وأن ضمان تلك الحريات أمر مهم للرئيس ولها شخصيا.
وأشارت رايس إلى الاضطرابات التي حصلت في أفغانستان بسبب تلك الادعاءات طالبة رفض التحريض على العنف.
وأضافت: "إنني أطلب من كل أصدقائنا في العالم أن يرفضوا التحريض على العنف من قبل الذين يشوهون الموقف الأميركي."
وقالت رايس إن الولايات المتحدة تشاطر المسلمين في العالم انزعاجهم وقلقهم من تلك الادعاءات.
XS
SM
MD
LG