Accessibility links

الرئيس الأوزبكي يتوجه إلى شرقي أوزبكستان بعد تفاعل الوضع الأمني



توجه الرئيس إسلام كريموف برفقة مسؤولين آخرين إلى مدينة أنديجان في أوزبكستان. وذلك فيما تصر الحكومة على أنها تسيطر على الوضع الأمني رغم الاضطرابات.
وقد لقي شخص واحد على الأقل مصرعه وجرح خمسة آخرون بعد أن أطلقت قوات الأمن النار على ساحة مليئة بالمتظاهرين في المدينة احتجاجا على محاكمة متشددين.
وتقول سلطات طشقند إن متظاهرين مسلحين استولوا على مبنى الإدارة المحلية في مدينة أنديجان واحتجزوا عددا من رجال الشرطة كرهائن.
كما استولوا على سجن وأطلقوا سراح أكثر من ألفي معتقل.
وطالب أحد الذين أطلق سراحهم من السجن بالإفراج عن أكرم يولد أشوف قائد تنظيم يدعى أكروميا وأعرب عن موافقتهم على مغادرة البلاد مقابل ذلك.

ويذكر أن تسعة أشخاص قد لقوا مصرعهم وجرح أكثر من 34 آخرين عندما اقتحم متظاهرون مسلحون مبان حكومية في مدينة أنديجان شرقي أوزبكستان احتجاجا على محاكمة بعض المتشددين.

من ناحية أخرى، قال وزير الخارجية الإسرائيلية سيلفان شالوم إن حراس السفارة الإسرائيلية في طقشند عاصمة أوزبكستان أطلقوا النار على رجل اشتبهوا في أنه مفجر انتحاري وأردوه قتيلا.
وأضاف شالوم أنه لا يدري ما إذا كان لذلك الحادث صلة باندلاع أعمال العنف المندلعة في شرقي أوزبكستان، حيث قتل تسعة أشخاص على الأقل عندما اقتحم متمردون سجنا وأطلقوا سراح عدد من رفاقهم ثم استولوا على مبنى حكومي رئيسي.
وقال شالوم للإذاعة الإسرائيلية إن الرجل القتيل كان يرتدي معطفا طويلا في يوم صيفي وأن حراس السفارة رأوا بوضوح أنه كان يرتدي حزاما ناسفا.
وأضاف شالوم أن الحراس أمروا الرجل بالانبطاح على الأرض لكنه رفض فأطلقوا عليه النار هم وقوات الأمن المحلية.
هذا وأعلنت إسرائيل حالة التأهب في جميع سفاراتها حول العالم وقال شالوم إنها ألغت زيارة كان مقررا أن يقوم بها رجال أعمال إسرائيليون إلى طشقند الأسبوع المقبل.
XS
SM
MD
LG