Accessibility links

logo-print

عباس يشدد على إجراء الانتخابات الفلسطينية في موعدها



أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن السلطة لا تعتزم تأجيل الانتخابات التشريعية.
وقال إنها ستجرى في موعدها المقرر وهو 17 من يوليو/تموز المقبل.
وكان الأمين العام للرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم قد صرح في مقابلة صحفية نشرت أمس بأن هناك أسبابا قانونية وسياسية وجيهة لتأجيل الانتخابات.
وانتقد عباس تهديد إسرائيل بعدم الانسحاب من غزة إذا فازت حماس في الانتخابات.
وقال إن ذلك الموقف يتناقض مع نداءات إسرائيل بتطبيق الديموقراطية.

من جهة أخرى، أعلن نائب رئيس السلطة الفلسطينية نبيل شعث أن عباس سيغادر المناطق الفلسطينية في 26 من الشهر الجاري متوجها إلى واشنطن حيث يلتقي الرئيس بوش ومسؤولين أميركيين آخرين.
وستكون تلك أول زيارة يقوم بها رئيس السلطة الفلسطينية إلى واشنطن منذ تولى الرئيس بوش الرئاسة عام 2001 ومقاطعته رئيس السلطة الراحل ياسر عرفات.
وكان عباس قد اجتمع مع بوش في يوليو/تموز عام 2003 حين كان رئيسا للوزراء.
وقد صرح أثناء قمة الدول العربية واللاتينية في البرازيل بأنه سيطلب من واشنطن الضغط على إسرائيل كي تتقيد بخريطة الطريق، وتقديم مساعدات مالية للفلسطينيين.

وعلى صعيد الانسحاب الإسرائيلي من المناطق الفلسطينية، أظهر أحدث استطلاع للرأي أن أغلبية المشاركين تعتقد أن الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة سيعزز جهود السلام في الشرق الأوسط.
فقد أشار الاستطلاع الذي أجراه مركز القدس للإعلام والاتصالات إلى أن أكثر من 65 % يؤيدون حالة التهدئة المعلنة، فيما يعتبر أكثر من 52 % الانسحاب الإسرائيلي من غزة خطوة قد تسهم في إحلال السلام. غير أن 33 % من المشاركين في الاستطلاع يعتقدون أن الانسحاب سيضر مصالح الفلسطينيين.
ويذكر أن آخر استطلاعات الرأي في إسرائيل أشارت إلى أن أغلبية الإسرائيليين تؤيد الانسحاب.

وعلى الصعيد الأمني، حذر الجنرال غادي إزنكوت القائد المنصرف للقوات الإسرائيلية في الضفة الغربية من احتمال أن يؤدي إرغام الزعامة الفلسطينية على شن حرب شاملة على الجماعات المسلحة إلى اندلاع حرب أهلية بين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.
وقال إزنكوت في مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت إن السلطة الفلسطينية تحاول استخدام أسلوب الإقناع ولا تظهر التزاما باستخدام القوة ولذلك ينبغي عدم مطالبتها باستخدامها.
وأشار الجنرال الإسرائيلي إلى أن الجيش لم يعلن حالة التأهب منذ أسابيع لاحتمال وقوع هجمات فلسطينية رغم حديث مسؤولين إسرائيليين كبار عن تصاعد العنف.

وفي تطور آخر، قال عبد الله القروي المتحدث باسم 67 فلسطينيا مطلوبين لدى إسرائيل إنه ورفاقه سلموا أسلحتهم للسلطة الفلسطينية تمشيا مع شروط الهدنة وأضاف أن هؤلاء المطلوبين موجودون الآن في مدينة أريحا بالضفة الغربية.
XS
SM
MD
LG