Accessibility links

عودة مفاوضات السلام بين الخرطوم وحركتا التمرد في إقليم دارفور



أعلنت حركتا التمرد في إقليم دارفور في بيان مشترك أنهما تعتزمان العودة إلى مفاوضات السلام مع حكومة الخرطوم. وذلك خلال نهاية الشهر الجاري تحت إشراف الاتحاد الإفريقي ودون شروط مسبقة.
وجاء هذا الإعلان عقب سلسلة اجتماعات استضافتها مجموعة وساطة كاثوليكية في العاصمة الإيطالية روما كما أعربت الحركتان عن تأييدهما لخطة الاتحاد الإفريقي مضاعفة عدد قواته في الإقليم المضطرب بحلول شهر سبتمبر/أيلول المقبل.
وقال محمد حسين آدم المتحدث باسم حركة العدل والمساواة إنه يتعين على الحكومة السودانية إظهار حسن النية والجدية في التوصل إلى السلام.
وأضاف: "يتعين على المجتمع الدولي التحدث بصوت واحد مع الحكومة السودانية لإبلاغها بأن السلام ضروري وأنه يتعين عليها الجلوس إلى طاولة المفاوضات بحسن نية للتوصل إلى السلام، وهذا الأمر مهم للغاية. وإننا بحاجة إلى المجتمع الدولي لإظهار تلك الجدية وإرسال مبعوثين ومسؤولين رفيعي المستوى لحضور المفاوضات وتوجيه رسالة قوية للحكومة السودانية."
من جانبه شدد عبد الواحد محمد أحمد زعيم حركة تحرير السودان بأن حركته ملتزمة بالسلام غير أنها مصممة أيضا على إنشاء مجتمع أفضل في السودان.
وقال أحمد: "بالنسبة لنا كحركة فإن النضال لن يتوقف عند هذا الحد، لأننا نرغب في إقامة دولة تعتمد على حقوق المواطنين التي يجب احترامها بغض النظر عن العقيدة أو لون البشرة أو العرق أو الجنس. ونضالنا يهدف إلى تغيير النظام وإقامة نظام ديموقراطي."
يذكر أن مفاوضات السلام بين الحكومة السودانية وحركتي التمرد في دارفور كانت قد تعثرت في ديسمبر/كانون أول الماضي بعدما اتهمت الحركتان حكومة الخرطوم بشن هجمات مسلحة على عدد من قرى الإقليم وخرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصل إليه الجانبان في وقت سابق.
XS
SM
MD
LG