Accessibility links

تصعيد جديد لأعمال العنف على الحدود اللبنانية الإسرائيلية



وكانت الحدود اللبنانية-الإسرائيلية قد شهدت تصعيدا جديدا لأعمال العنف إذ نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على الأراضي اللبنانية المحاذية للحدود وذلك للمرة الأولى منذ يناير/كانون الثاني الماضي.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي تابع تطورات الوضع في الجنوب في ضوء ما وصف بالخرق الإسرائيلي الجديد للسيادة اللبنانية.
وأوضحت الوكالة أن ميقاتي أجرى الاتصالات اللازمة مع المسؤولين في الأمم المتحدة وقوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان مما أدى إلى انحسار العمليات العسكرية وإعادة الهدوء إلى المنطقة.
من ناحيته حمل وزير الخارجية اللبنانية محمود حمود إسرائيل مسؤولية التصعيد.
وقال في تصريح صحفي إن إسرائيل تستعمل طيرانها ومدفعيتها وآلتها الحربية لقصف المدنيين في الأراضي اللبنانية.
ودعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى وقف هذه الاعتداءات للحفاظ على الاستقرار الذي تدعو إليه المنظمة الدولية.
وكانت الغارات الإسرائيلية التي لم تسفر على ما يبدو عن وقوع إصابات قد أعقبت تبادلا للقصف بين الجيش الإسرائيلي المتمركز في مزارع شبعا المتنازع عليها في جنوب لبنان وبين عناصر من حزب الله المنتشرة في المناطق المواجهة للمزارع.
هذا وقد أكد الحزب في بيان له أنه هاجم موقعا إسرائيليا في رويسات العلم بالأسلحة المناسبة وإصابته إصابة مباشرة.
وأوضح أن الهجوم يأتي ردا على الاعتداء الإسرائيلي السافر الذي استهدف بلدة كفرشوبا وأصاب منازل المدنيين الآمنين.

ويذكر أن الجيش الإسرائيلي هدد بشن هجمات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية في حال مواصلة حزب الله اللبناني شن هجماته الحدودية.
مراسل "العالم الآن" في القدس خليل العسلي والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG