Accessibility links

إتفاق أوروبي على تشديد العقوبات على إيران وتحفظ حول التدخل العسكري


بدأ وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي الإثنين محادثات تدعو إلى زيادة الضغوط على إيران بسبب برنامجها النووي ولكنها لا تزال منقسمة حول الحديث عن الخيار العسكري.

ورفض وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيلي الاثنين أي نقاش حول احتمال شن ضربات عسكرية على إيران، مشيرا إلى أن بلاده "لن تشارك في أية مناقشة عن أي تدخل عسكري ضد إيران".

وقال المتحدث إن "عقوبات أشد هي أمر حتمي إذا واصلت إيران رفض التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكننا لا نشارك في المناقشة حول تدخل عسكري ونعتبر أن مثل هذه المحادثات تأتي بنتائج عكسية ونرفضها".

وفي المقابل أكد وزير خارجية بريطانيا أنه يجب طرح جميع الخيارات على الطاولة، مشيرا إلى أن بلاده لا تفكر في تدخل عسكري في الوقت الراهن ولا تدعو إليه "لكن في الوقت نفسه نقول إن كل الخيارات يجب أن تظل على الطاولة".

ومن جانبه ركز وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه على تشديد العقوبات التي يريدها الغربيون على إيران قائلا: "بالطبع سندرس خلال الأشهر المقبلة زيادة الضغط السلمي المشروع على إيران في إطار نهجنا القائم على مسارين أولهما الاستعداد لإجراء مفاوضات إذا ما كانت هناك أية مفاوضات حقيقية، ولكن في الوقت نفسه زيادة الضغوط على إيران من خلال العقوبات".

وأضاف جوبيه أن المجتمع الدولي مطالب باتخاذ موقف حازم عن طريق تشديد العقوبات ضد إيران "لتجنب حدوث تدخل لا يمكن إصلاحه".

عقوبات مشددة

وفي هذه الأثناء أكد مسؤولون أوربيون أن الوزراء الـ27 سيناقشون "فرض إجراءات مشددة قوية جديدة" في مواجهة عدم تعاون طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية أو في المحادثات مع القوى العالمية.

وقال دبلوماسيون لوكالة الصحافة الفرنسية إن الوزراء سيدرسون مسودة بيان ينص على أن "إيران تنتهك الأنظمة الدولية".

كما سيتضمن مسودة بيان القادة الأوربيين دعوة لحث إيران "على معالجة المخاوف الدولية .. وسيتم اتخاذ إجراءات مشددة قوية جديدة في اجتماع مقبل".

وكان مجلس الأمن الدولي قد فرض منذ 2007 أربع مجموعات من العقوبات الاقتصادية والمالية على إيران في حين اتخذ الغربيون وعلى رأسهم الولايات المتحدة عقوبات إضافية أشد بكثير من تلك التي اتخذتها الأمم المتحدة.

XS
SM
MD
LG