Accessibility links

مطالبة دولية لكشف حقيقة أحداث أوزبكستان القمعية




طالب جاك سترو والمفوضية الأوروبية والمفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بإجراء تحقيق دولي مستقل حول قمع التظاهرات في أوزبكستان.
وقال سترو في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية خلال زيارة لواشنطن إن لدى الحكومة رواية لما حصل ولدى المعارضة رواية أخرى وأن كشف ما حدث يكتسب أهمية حاسمة لاستقرار المجتمع في أوزبكستان ولمصداقية حكومة أوزبكستان.
وأعرب عن اعتقاده بضرورة إجراء تحقيق دولي مستقل، داعيا إلى إفساح المجال للديبلوماسيين ووسائل الإعلام والمنظمات الدولية التي تقدم المساعدات للوصول بشكل كامل وفوري إلى المكان الذي وقعت فيه عملية القمع.
وقال سترو إن الناس الذين قتلوا هم مصدر قلق بالغ للمجتمع الدولي.
وكان قمع تظاهرة الجمعة في أنديجان شرق أوزبكستان أدى إلى سقوط 169 قتيلا حسب رواية السلطات 745 قتيلا على الأقل حسب رواية المعارضة.

هذا وقد نظمت الحكومة الأوزبكية زيارة خاطفة إلى أنديجان للديبلوماسيين والصحافيين الأجانب من أجل عرض وجهة نظرها من الأحداث الدامية التي تسببت ببدء حملة ضغوط دولية على طشقند.
وفي بروكسل، أعلنت المفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية بينيتا فيريرو وولدنر تأييدها لفكرة تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في أحداث أوزبكستان.
وفي جنيف، طلبت رئيسة المفوضية العليا لحقوق الإنسان لويز أربور تشكيل لجنة مستقلة حول أعمال العنف في أوزبكستان.
وأعربت في بيان لها عن القلق من الأحداث الأخيرة التي وقعت وللخسائر البشرية في أنديجان.

طالبت موسكو السلطات في أوزبكستان بالكشف عن أسباب سقوط العشرات من الضحايا في الاضطرابات التي شهدتها مدينة أنديجان شرقي البلاد الأسبوع الماضي.
مراسل "العالم الآن" في موسكو يفغيني سيدروف والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG