Accessibility links

logo-print

حماس تهدد بإعادة النظر بجملة التفاهمات مع السلطة الفلسطينية




أعلنت حركة حماس رفضها لقرارات المحاكم الفلسطينية بشأن إلغاء الانتخابات جزئيا في رفح وبيت لاهيا والبريج في قطاع غزة والتي كانت قد سجلت فيها انتصارات على حركة فتح.
وقال محمود الزهار القيادي البارز في حماس في مؤتمر صحافي عقده في غزة إن حركته تعلن رفضها الإقرار بهذه القرارات السياسية التي صدرت بلبوس القضاء على حد تعبيره.
وأضاف أن حماس تجد نفسها مضطرة لإعادة النظر في جملة التفاهمات التي تمت في الحوارات الأخيرة، وذلك في إشارة إلى حوار القاهرة الذي أفضى إلى اتفاق التهدئة المعلنة مع إسرائيل.
وقال ردا على سؤال حول استمرار التهدئة مع إسرائيل أن حماس ستعيد النظر بعد الوصول إلى اتفاق مع كل الأطراف على كيفية الرد على كل الخروقات المتعلقة بالسلطة الإسرائيلية، وأيضا بممارسات السلطة الفلسطينية ضد الحركة وخصوصا في قضية الانتخابات.
وطالب الزهار الذي تلا بيان الحركة بتشكيل هيئة المحاكم التي ستشرف على البت في الطعون المختلفة حيث أن المحاكم قد تشكلت من قضاة ونيابة ينتمي جميعهم إلى فتح.
وكانت محكمتان فلسطينيتان قد قررتا الخميس إلغاء جزئيا للانتخابات في بلديتي البريج وبيت لاهيا شمال قطاع غزة التي فازت فيهما حركة حماس في الخامس من أيار/مايو الماضي
كما كانت محكمة فلسطينية قد ألغت جزئيا الثلاثاء الانتخابات البلدية في رفح التي فازت فيها حركة حماس أيضا، على اثر مخالفات في ربع مراكز التصويت.
على صعيد آخر، انتقد العقيد كمال كايد وهو مسؤول في الأمن الفلسطيني في جنوب قطاع غزة حركة حماس لانتهاكها التهدئة مع إسرائيل إلا أنه استبعد تماما أي مواجهة عسكرية معها.
وأشار كايد إلى أن مسؤولي حماس يعلنون تقيدهم بالهدنة ثم يقومون بعكس ذلك على أرض الواقع.
وقال المسؤول الفلسطيني إن كافة الفصائل أعلنت تعهدها ويجب أن تتقيد بها.
لكن بعض ناشطي كتائب عز الدين القسام قالوا إن من الإجحاف توجيه اللوم للفصائل الفلسطينية لأن الإسرائيليين هم الذين ينتهكون اتفاق التهدئة.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز قد أمر قوات الدفاع الإسرائيلية باللجوء إلى كافة السبل المتاحة لمواجهة عناصر الميليشيا في قطاع غزة الذين يطلقون قذائف المدفعية والصواريخ على المستوطنات اليهودية.
لكن المصادر الأمنية أشارت إلى أن أي رد سيأخذ في الاعتبار عدم التصعيد في القطاع.
وقال راديو إسرائيل إن حجم العمليات سوف يتناسب مع وتيرة العنف الفلسطيني.
ويذكر أن رئيس الوزراء أرييل شارون قد اجتمع مع موفاز وكبار مسؤولي الأمن لبحث العنف المتزايد في غزة.
XS
SM
MD
LG