Accessibility links

logo-print

شارون يعرب عن تفاؤله إزاء تحقيق السلام ويؤكد الانسحاب من القطاع وأجزاء من الضفة



أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون عن تفاؤله إزاء تحقيق سلام في الشرق الأوسط بعد انتخاب محمود عباس رئيسا للسلطة الفلسطينية. وقال في كلمة ألقاها أمام لجنة العلاقات الإسرائيلية- الأميركية:
"لقد وفَّر انتخاب محمود عباس فرصا ثمينة، ونأمل أن يتمكن من قيادة شعبه لإقامة مجتمع ديموقراطي يحترم القوانين ويبني مؤسساته ويجري عملية إصلاح واسعة النطاق ويحارب الإرهاب ويفكك المنظمات الإرهابية والبنى التحتية التابعة لها".

ووعد شارون ببذل كل جهد ممكن للتعاون مع السلطة الفلسطينية ومساعدة رئيسها محمود عباس.
وأعلن رئيس وزراء إسرائيل الإفراج عن 400 سجين فلسطيني في محاولة لمساعدة رئيس السلطة الفلسطينية. وأكد شارون أمام لجنة العلاقات الإسرائيلية- الأميركية تمسك حكومته بتنفيذ الانسحاب من قطاع غزة وأجزاء من الضفة الغربية في موعده. غير أنه أشار في الوقت نفسه إلى أن ذلك لا يعني الانسحاب من الضفة بأكملها:
"ستظل التجمعات السكانية الإسرائيلية الرئيسية في يهودا والسامرا جزءاً لا يتجزأ من دولة إسرائيل".

وأضاف شارون أن تنفيذ الخطة يمهد السبيل لتنفيذ خريطة الطريق التي أعرب عن استعداد حكومته للتنسيق بشأنها مع السلطة الفلسطينية:
"مع أن قرار تنفيذ خطة فك الارتباط اتخذ من جانب واحد، إلا أن إسرائيل على استعداد لتنسيق بعض جوانب الخطة مع القيادة الفلسطينية الجديدة".

من ناحية أخرى، ذكرت صحيفة يديعوت احرونوت أن شارون يؤيد انتشار القوات المصرية على طول محور فيلادلفي على عكس موقف الجيش الإسرائيلي، لكنه أكد ضرورة حصول إسرائيل على ضمانات تكفل وضع مصر حدا لتهريب السلاح إلى قطاع غزة.

وقد صرح جبريل الرجوب، مستشار الأمن القومي الفلسطيني، أن في نشر قوات مصرية على الحدود يعد مصلحة فلسطينية، وأضاف الرجوب لـ"العالم الآن" أن موقف شارون يسهل العملية:
XS
SM
MD
LG