Accessibility links

logo-print

شارون يعلن من نيويورك أن الأمن فوق كل اعتبار وأن القدس عاصمة إسرائيل



تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بالتعاون مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ما دام هذا التعاون لا يعرض أمن إسرائيل للخطر.
وأضاف شارون في نيويورك أنه سيطلب من حكومته الموافقة على الإفراج عن 400 أسير فلسطيني يشكلون الدفعة الثانية من الأسرى كما تعهدت إسرائيل في قمة شرم الشيخ الأخيرة.
وفيما قال شارون لتجمع اللجنة الأميركية الإسرائيلية للشؤون العامة AIPAC إن أمن إسرائيل هو الأمر الوحيد الذي لا يمكن المساومة عليه، لفت إلى أنه دفع ثمنا باهظا لوقوفه إلى جانب السلام مع الفلسطينيين ولقراره تفكيك المستوطنات الإسرائيلية في غزة وجزء من الضفة الغربية.
وفيما أكد شارون أنه يرى فرصا كبيرة في انتخاب عباس على رأس السلطة الفلسطينية، أعرب عن أمله أن يتمكن عباس من بناء دولة ديموقراطية يحترم مواطنوها القانون وشدد على أن إسرائيل لن تفرط بتلك الفرص.
وقال شارون إن بلاده بدأت باتخاذ خطوات لمساعدة الفلسطينيين على تحسين أوضاعهم الاقتصادية والمعيشية وتخفيض نسبة البطالة.
لكن شارون أنهى خطابه بتأكيده أن القدس ستبقى إلى الأبد العاصمة الموحدة لإسرائيل.
من جهة أخرى، رفعت قوات الشرطة في إسرائيل حالة التأهب وعززت وجودها في العاصمة تل أبيب وذلك لمواجهة المستوطنين المتطرفين الذين أعلنوا نيتهم تصعيد احتجاجاتهم ضد خطة الانفصال عن قطاع غزة.
مراسل "العالم الآن" في القدس خليل العسلي والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG