Accessibility links

بوش يجدد دعمه لإقامة دولة فلسطينية مستقلة



أكد الرئيس بوش خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في واشنطن على موقف الولايات المتحدة من حركة حماس واصفا إياها بالمنظمة الإرهابية.
وقال بوش: "الهدف بالطبع هو إقامة دولة فلسطينية تعتمد على دور القانون، ولا يمكن تطبيق الديموقراطية التي تعتمد على القانون بوجود جماعات مسلحة ستحاول الوصول لأهدافها السياسية باللجوء لأسلحتها."
وشدد بوش أيضا على ضرورة تفادي وقوع مشاكل بعد الانسحاب الإسرائيلي المرتقب من قطاع غزة.
وأشار إلى ضرورة أن يقوم الفلسطينيون بمساعدة المجتمع الدولي على تأمين الوظائف والخدمات الاجتماعية.
وقال بوش: "ستقدم للسلطة الكثير من المساعدات الدولية، وتحديدا عندما تنال ثقة الدول المانحة، وأفضل سبيل لتحقيق ذلك واغتنام هذه الفرصة هو تطوير الدولة، وعلى إسرائيل واجبات ينبغي القيام بها للمساعدة، وقد أكدت سابقا على ضرورة تحسين الأوضاع الإنسانية، كما أن أميركا ترغب بالمساعدة."
كذلك جدد الرئيس بوش دعمه لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وأوضح أن خريطة الطريق هي الوسيلة الوحيدة للتوصل إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وقال: "يتعين على إسرائيل تفكيك المستوطنات غير القانونية وأن تتوقف عن توسيع المستوطنات في الضفة الغربية. وينبغي أن يظل الجدار الذي بنته إسرائيل لأسباب أمنية كذلك وألاّ يتحول إلى جدار سياسي."
ودعا بوش حكومة شارون للتوقف عن توسيع المستوطنات في الضفة الغربية ولتفكيك المستوطنات غير القانونية.
وقال: "أؤمن أن مصلحة الشعب الإسرائيلي تتأتّى من وجود دولة فلسطينية مسالمة وأن الوقت الحالي مناسب لجميع الأطراف لإنهاء النزاع".
وقال بوش إن الفلسطينيين قادرون على حكم أنفسهم وبشكل عادل ومسالم مع جيرانهم.
وأعرب عن اعتقاده أن الإسرائيليين سيستفيدون من وجود دولة فلسطينية مستقلة، مشيرا إلى أن "الذين يقومون بالإرهاب هم أعداء الدولة الفلسطينية وينبغي أن يحاسبوا على أعمالهم."
وقال الرئيس بوش إن الولايات المتحدة لا تزال تعتبر أن حركة حماس الفلسطينية منظمة إرهابية، وأنه لا يمكن أن تكون هناك ديموقراطية قائمة على القانون إذا كانت هناك عصابات مسلحة تستعمل السلاح لأغراض سياسية.
وأضاف بوش: "تقدر الولايات المتحدة وبقية المجتمع الدولي شجبكم للإرهاب. وكل الذين يلجأون إلى الإرهاب هم أعداء الشعب الفلسطيني ويجب أن يحاسبوا على ذلك".
على صعيد آخر، ندد الرئيس بوش الحوادث التي وقعت خلال الاستفتاء على التعديل الدستوري في مصر، وقال إنها لا تتطابق مع رؤية الولايات المتحدة للديموقراطية.
وأضاف: "فكرة تعرض أشخاص يتظاهرون من اجل التعبير عن وجهة نظرهم وعن معارضتهم للحكومة للضرب، لا يتناسب مع الطريقة التي ينبغي أن تعمل بموجبها ، الديموقراطية حسب رأينا، وليست هي الطريق الملائمة لإجراء انتخابات حرة."
وأشار الرئيس بوش إلى أنه ينبغي السماح للمرشحين بالتقدم إلى انتخابات حرة، وأن يسمح بوجود مراقبين دوليين للعملية الانتخابية.
وقال: "يجب أن يسمح للمواطنين بالتعبير عن آرائهم، وآمل أن يسمح الرئيس مبارك بإجراء انتخابات حرة تحظى بثقة الجميع."
XS
SM
MD
LG