Accessibility links

فوز تحالف حزب الله اللبناني وحركة أمل بمقاعد الجنوب وإرجاء اعتصام المعارضة



أعلن نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم وزعيم حركة أمل نبيه بري أن تحالفهما فاز بجميع مقاعد الجنوب وعددها 23.
هذا وقد تدفق مئات من مؤيدي حزب الله اللبناني على شوارع بيروت وهم يلوحون بأعلام الحزب وحركة أمل ويطلقون الألعاب النارية ابتهاجا بالفوز الانتخابي. ويأمل الحزب من خلال هذه الانتخابات ترسيخ دعائم قوته وتوجيه رسالة تحد إلى الولايات المتحدة.
وأثنى بري على الجموع لتجديدهم الثقة في حركته مشيرا إلى أن الجنوبيين بعثوا رسالة واضحة إلى الأميركيين يقولون فيها إنهم مستقلون في قرارهم.

وكانت النتائج غير الرسمية تشير إلى أن تحالف أمل وحزب الله فاز بما يزيد على 80 في المئة من أصوات الناخبين.
وفي مؤتمر صحفي في الجنوب توجه نبيه بري زعيم حركة أمل بالشكر لشعب الجنوب الذي جدد ثقته في قائمته وانجح مرشحيه.

كما صرح نائب أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم بأن نتيجة التصويت لم تكن من أجل الأسلحة بل من أجل الدفاع عن لبنان.
وكان التحالف قد ناشد المواطنين الإقبال بكثافة على مراكز الاقتراع لإبداء الدعم الشعبي له.

من جهة أخرى، أعرب رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي عن ارتياحه للأجواء الديموقراطية والهادئة التي واكبت المرحلة الثانية من الانتخابات النيابية.

فقد عقد ميقاتي مؤتمرا صحفيا في مدينة صيدا الجنوبية بعد أن قام بجولة ميدانية في المنطقة. في الوقت ذاته أعلن وزير الداخلية حسن السبع أن نسبة المشاركة كانت جيدة. وأشارت مصادر برلمانية إلى أن نسبة الإقبال بلغت 45 في المائة عند إغلاق مراكز الاقتراع.

وقد أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها في الجنوب حيث كان الإقبال ضعيفا في بعض المناطق المسيحية والسنية بسبب دعوات إلى المقاطعة، حيث لم تتعد نسبة مشاركة الناخبين 20 في المئة.

وكانت الدعوات قد صدرت لمقاطعة الانتخابات احتجاجا على قانون الانتخابات الذي اعتبر مجحفا بالنسبة للمسيحيين.
في الوقت ذاته، أعلن رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات أن عملية التصويت سارت على ما يرام دون أي حوادث مخلة بالأمن.
وكانت المصادر قد رشحت فوز ائتلاف أبرز تنظيمين شيعيين وهما أمل وحزب الله بالتزكية لانعدام المنافسة فيما يتوقع أن تصدر النتائج الرسمية الاثنين.

من ناحية أخرى، أعلنت المعارضة اللبنانية أنها قررت إرجاء الاعتصام الذي كانت قد دعت إليه غداً على مقربة من القصر الجمهوري للضغط على الرئيس إميل لحود ودفعه إلى الاستقالة، إثر إعلان البطريرك الماروني معارضتَه لإرغام لحود على الاستقالة.
وعمّا إذا كانت هذه الخطوة تمثل تراجعاً للمعارضة، قال إلياس عطا الله، الأمين العام لحركة اليسار الديموقراطي التي كانت من أبرز الداعين لهذا التحرك:
XS
SM
MD
LG