Accessibility links

اضطرابات أمنية في الحرم القدسي إثر زيارة متطرفين يهود إلى الموقع



استخدم الأمن الإسرائيلي القنابل الصوتية لتفريق مئات الفلسطينيين الذين رشقوا بالحجارة يهودا يزورون الحرم القدسي فيما تحيي إسرائيل ذكرى ضم الجزء العربي من المدينة.
وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن الاضطرابات نجمت عن زيارة مجموعة من المتطرفين اليهود إلى الموقع.
وقد اتهمت وكالة الأنباء الفلسطينية الشرطة الإسرائيلية بأنها وفرت الحماية لجماعات يهودية متطرفة وسمحت لها بدخول باحات المسجد الأقصى.
وقد أعرب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن الأسف للانتهاكات التي وصفها بأنها خطيرة.
ويذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قد أعلن في كلمة ألقاها خلال الاحتفال بالذكرى السنوية الثلاثين لضم القسم العربي من القدس أن القدس ستبقى ملكا لإسرائيل إلى الأبد ولن تكون بعد الآن ملكا للأجانب على حد وصفه.
على صعيد آخر، نقلت الإذاعة العامة في إسرائيل عن وزير الدفاع شاؤول موفاز تصريحا قال فيه إنه سيتم نزع أسلحة المستوطنين المقرر إجلاؤهم من قطاع غزة وأربع مستوطنات معزولة في الضفة الغربية إذا اقتضى الأمر.
وأضاف موفاز في إفادة أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست أن نزع الأسلحة سيتم بالقوة إذا رفض المستوطنون تسليمها طواعية.
وأعلن موفاز أمام اللجنة أنه يعتزم تسليم السلطة الفلسطينية هذا الأسبوع خرائط مفصلة لمواقع المستوطنات لتسهيل التنسيق مع الجانب الفلسطيني.
كذلك صرح مسؤول عسكري إسرائيلي بارز أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست بأن عملية استدعاء عناصر الاحتياط بدأت بالفعل استعدادا للانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية هذا الصيف.
وأشار المسؤول إلى أن الجنود النظاميين هم الذين سينفذون الانسحاب الفعلي فيما يضطلع الاحتياط بمهامهم الأخرى.
وقد بادر المستوطنون بالتنديد بتصريحات موفاز وأشاروا إلى أنهم يحملون السلاح للدفاع عن أنفسهم وأن نزع أسلحتهم سيعرضهم للخطر.
على صعيد آخر، لم تتخذ الحكومة قرارا بعد فيما يتصل بهدم منازل المستوطنين خاصة أن عمليات الهدم مكلفة وستبطئ عملية الانسحاب وتعرض الجنود للخطر كما أنها ستخلف مليون متر مكعب من الركام الذي تتكلف إزالته ثمانية عشر مليون دولار تقريبا.
هذا وصرح مصدر أمني فلسطيني بأن السلطة سوف تجند آلاف العناصر الأمنية في قطاع غزة للحيلولة دون شن هجمات على المستوطنين والجنود أثناء عملية الانسحاب المقررة من المنطقة هذا الصيف.
ومن بين الدلائل الأخرى على وجود تنسيق بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، عقد اجتماع بين خبراء فنيين من الجانبين برغم مواجهة في ساحة المسجد الأقصى بين الشرطة الإسرائيلية ورماة حجارة فلسطينيين.
وصرح المتحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية بأن القوات الفلسطينية مستعدة للتنسيق مع الجانب الإسرائيلي أو العمل من تلقاء نفسها مضيفا انه لا يتوقع أي مشاكل من جانب الميليشيا الفلسطينية التي تتقيد إلى حد كبير بتهدئة مع إسرائيل.
وكان وزير الدفاع شاؤول موفاز قد توعد بانتقام حاسم إذا وقعت أي هجمات أثناء عملية الانسحاب.


XS
SM
MD
LG