Accessibility links

logo-print

واشنطن: الرباعية ستجتمع الشهر المقبل مع الفلسطينيين والإسرائيليين


أعلنت الولايات المتحدة يوم الاثنين أن مبعوثين من اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط ستجتمع على حدا مع ممثلين فلسطينيين وإسرائيليين في شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر إن اللقاءات التي عقدتها اللجنة الرباعية اليوم الاثنين مع ممثلين من الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي كانت "بناءة"، وذلك من دون الكشف عن نتائج هذه الاجتماعات.

وأضاف أن اللقاءات المقبلة للجنة مع ممثلي الطرفين ستعقد في منتصف ديسمبر/كانون الأول المقبل معتبرا في الوقت ذاته أن "الأمر ليس سهلا".

وتابع تونر قائلا "اعتقد أن المرة المقبلة التي سيلتقون فيها سيكون هناك حوار، حتى من خلال لقاءات منفصلة مع الفلسطينيين والإسرائيليين وهذا أمر بناء"، حسبما قال.

وتأتي تصريحات المتحدث الأميركي بعد أن عقد مبعوثو اللجنة الرباعية في وقت سابق من يوم الاثنين اجتماعات منفصلة مع مسؤولين فلسطينيين واسرائيليين في القدس في محاولة لإعادة إطلاق عملية السلام المتعثرة منذ أكثر من عام.

وبحسب مصادر قريبة من الاجتماعات فإن هذه اللقاءات لم تحدث أي تقدم حيث مددت إسرائيل تجميد تحويل أموال الضرائب للسلطة الفلسطينية بينما أكد الفلسطينيون من جديد عدم العودة إلى طاولة المفاوضات ما لم توقف إسرائيل البناء في المستوطنات.

وقال بيان صادر عن اللجنة الرباعية عقب الاجتماعات إن "المبعوثين واصلوا تشجيع الطرفين على استئناف المحادثات الثنائية دون تأخير أو شروط مسبقة، كما دعوا إلى خلق بيئة مواتية لاستئناف المحادثات وحثوا الطرفين على الامتناع عن القيام بأعمال استفزازية".

من ناحيته قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في بيان له عقب الاجتماع "إننا مستعدون لمناقشة كافة قضايا الحل النهائي في اللحظة التي تثبت فيها إسرائيل جديتها والتزامها بتجميد البناء غير القانوني في المستوطنات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وخاصة في القدس الشرقية المحتلة".

كما دعا إسرائيل إلى قبول "مرجعيات واضحة" كأساس لأي محادثات من ضمنها أن تكون مبنية على حدود 1967.

وأضاف أن "هذه مسألة جوهرية حيث ما من شك في أن المستوطنات الإسرائيلية والحل القائم على دولتين لا يجتمعان".

وتعثرت محادثات السلام بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي منذ أكثر من عام بعد وقت قصير من انطلاقها في سبتمبر/أيلول عام 2010 بعد انتهاء مهلة العشرة أشهر من التجميد الإسرائيلي الجزئي للبناء في المستوطنات.

وترفض إسرائيل تجديد تجميد البناء الاستيطاني وتقول إنها ستشارك في مفاوضات دون شروط مسبقة.

وكانت اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط المؤلفة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا قد دعت في 23 سبتمبر/أيلول الماضي الفلسطينيين والإسرائيليين إلى الاجتماع في غضون شهر للاتفاق على جدول أعمال تفاوضي والالتزام بالوصول إلى اتفاق "في موعد لا يتجاوز نهاية عام 2012".

XS
SM
MD
LG