Accessibility links

استعداد أوروبي لتشديد العقوبات الاقتصادية والمالية على إيران


أبدى الاتحاد الأوروبي الاثنين استعداده لتشديد العقوبات على إيران بسبب ملفها النووي إثر تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

لكن وزراء خارجية دول الاتحاد اختلفوا على إمكان التلويح بالتهديد بتوجيه ضربات عسكرية.

وأعلن وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه في ختام اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد في بروكسل أن العقوبات هي السلاح الذي يملكه الاتحاد وسيطبقها بتصميم كبير.

ضد تدخل عسكري

وقال جوبيه أن "تدخلا عسكريا سيكون أسوأ الشرور وسيؤدي إلى دوامة من العنف يتعذر السيطرة عليها".

بدوره، أكد وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيلي أنه يرفض جملة وتفصيلا أي بحث حول الخيار العسكري، قائلا إنه سيأتي بنتائج عكسية.

كذلك أعرب وزير الخارجية السويدي كارل بيلت عن اعتقاده بأن الرد العسكري لن يكون مبررا أو ضروريا، وشدد على الوصول إلى حل بالطرق الدبلوماسية. كل الخيارات مطروحة في المقابل، طالب عدد من الوزراء بإدراج ذكر الخيار العسكري في البيان لإبقاء الضغط على إيران.

في هذا الإطار، قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ "نحن لا نفكر بذلك في الوقت الراهن، لا ندعو إلى عمل عسكري. وفي الوقت نفسه، نقول إن كل الخيارات يجب أن تبقى مطروحة على الطاولة".

كذلك، أعلن الوزير الهولندي أوري روزنتال أيضا أنه "لا يستبعد أي خيار".

يشار إلى أن هذه العقوبات ستعزز أربع مجموعات من الإجراءات الاقتصادية والمالية التي تبنتها الأمم المتحدة منذ 2007.

وتضاف إليها العقوبات التي اتخذها الأوروبيون بصورة منفصلة والتي تذهب ابعد منها أيضا.

تشافيز يحذر

في المقابل، حذر الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز الاثنين من مخاطر وقوع ما وصفه بحرب نووية في الشرق الأوسط يمكن أن تهدد العالم في المستقبل.

وقال تشافيز إن "أول المسؤولين عن هذا الخطر هم حكومات الولايات المتحدة وحلفائها وبينهم إسرائيل التي تملك العديد من القنابل الذرية".

XS
SM
MD
LG