Accessibility links

حملة إعتقالات إسرائيلية في الضفة الغربية والسلطة الفلسطينية تفرج عن عدد من قادة الجهاد



أكدت مصادر فلسطينية وإسرائيلية السبت أن الجيش الإسرائيلي شن خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية حملة مداهمات في شمال وجنوب الضفة الغربية /اعتقل خلالَها عدد من المواطنين واستجوب آخرين.
وعاود الجيشُ الإسرائيلي حملته ضد الناشطين الفلسطينيين بعد فترة هدوء نسبية وفي الوقت الذي عقد فيه وزيرُ الدفاع الإسرائيلي شاوول موفاز الجمعة اجتماعا مع وزير الشؤون المدنية الفلسطيني محمد دحلان وصفه الطرفان بأنه مهم وايجابي.
وقال عريف الجعبري محافظُ منطقة الخليل إن الجيش الإسرائيلي صعّد خلال الأيام القليلة الماضية حملته ضد المواطنين عند الحواجز العسكرية وفي البلدات والقرى والمجاورة.
وأضاف أن الحملة شملت مضايقات واعتقالات وتفتيشَ منازل في قلب مدينة الخليل وخارجِها، علاوة على إغلاق مداخل مدن وقرى.
وفي شمال الضفة الغربية أكدت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الجيش اعتقل ناشطا من حركة الجهاد الإسلامي.
وأفادت عائلةٌ من قرية عتّيل أن الجيش الإسرائيلي دهم منزلَها فجر السبت واعتقل الأب وابنتَه غير انه أفرج عنهما فيما بعد.
ومن جهة أخرى صرح خالد البطش وهو من كبار قادة حركة الجهاد الإسلامي بأنه سيتم الإفراج السبت عن سبعةٍ من أصل تسعةٍ من أفراد الحركة مسجونين في أريحا منذ هجومٍ انتحاري على ملهًى في تل أبيب في فبراير/ شباط الماضي تبنتْه الحركة وأسفر عن مقتل خمسةِ إسرائيليين.
وأضاف البطش انه تم الاتفاقٌ على ذلك مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال اجتماعه في غزة في الاونة الأخيرة مع قادة الفصائل الفلسطينية لبحث المحافظةِ على التهدئة.
ويذكر انه كان قد أُفرج عن اثنين من التسعة ، أما السبعةُ الباقون فقد أشار البطش إلى أنهم سيبْقٌوْن في أريحا بعد إطلاق سراحهِم إلى أن تنسحِبَ القواتٌ الإسرائيلية من مدينة طولكرم التي ينتمون إليها.
هذا ولم يصدرْ على الفور تعليقٌ من الجانب الإسرائيلي.



XS
SM
MD
LG