Accessibility links

logo-print

بوش يهاجم العملية الانتخابية في إيران متهما السلطة بتجاهل القواعد الأساسية للديموقراطية



وصف الرئيس الأميركي جورج بوش العملية الانتخابية في إيران بأنها غير ديموقراطية، واتهم طهران بقمع الحرية في البلاد وبنشر الإرهاب في الخارج.
وقال بوش في بيان إن أقلية غير منتخبة تستأثر بالسلطة في إيران من خلال عملية انتخابية تتجاهل القواعد الأساسية للديموقراطية، على حد وصفه.
ويذكر أن الناخبين الإيرانيين يتوجهون إلى صناديق الاقتراع غدا لانتخاب الرئيس التاسع للجمهورية الإسلامية من بين سبعة مرشحين يتقدمهم في استطلاعات الرأي الرئيس السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني الذي قد لا يحظى بالأغلبية المطلوبة في الدورة الأولى مما يعني إجراء دورة ثانية للانتخاب.
ويصنف رفسنجاني نفسه بأنه مرشح معتدل ويقف في منتصف المسافة بين مرشحي التيار الإصلاحي وأبرزهم مصطفى معين ومرشحي التيار المحافظ وفي مقدمهم المرشح محمد باقر قاليباف الضابط السابق في الحرس الثوري الذي يدعو إلى الإبقاء على الزي الإسلامي للنساء.
ويصف بعض المحللين انتخابات هذا العام بأنها غامضة ومن الصعب توقع نتائجها، مما دفع بعض المرشحين إلى استخدام وسائل دعائية جديدة.
ويتنافس على المنصب سبعة مرشحين بعد أن أعلن قائد الحرس الثوري السابق محسن رضائي انسحابه حتى لا تتشتت أصوات المحافظين. وتضم قائمة المرشحين محمود أحمدي نجاد ويعتبر أكثر المرشحين المحافظين تشددا، وقد انتخب رئيسا لبلدية طهران في الانتخابات البلدية عام 2003.
كما يترشح علي ريحاني البالغ من العمر 48 عاما للمنصب، وقد كان رئيسا للإذاعة والتلفزيون، ومستشارا للمرشد الأعلى للجمهورية ومرشح التحالف الرئيسي الذي يضم الأحزاب والمجموعات اليمينية.
وعلي أكبر هاشمي رفسنجاني الرئيس الإيراني السابق الذي ندد خلال حملته الانتخابية بالمحافظين، ويصف نفسه بأنه معتدل، وقد أظهرت استطلاعات الرأي في إيران تقدمه على باقي المرشحين.
ويأتي في المرتبة الثانية في استطلاعات الرأي محمد باقر قاليباف رئيس الشرطة السابق، وقائد سابق أيضا للقوات الجوية التابعة للحرس الثوري، وهو يترشح بصفته مستقلا.
كما يخوض منافسات الانتخابات مهدي كروبي الذي تولى رئاسة مجلس الشورى ويعد من الإصلاحيين، ومحسن مهر علي زاده من الإصلاحيين وشغل منصب نائب الرئيس خاتمي، والطبيب مصطفى معين وهو مرشح جبهة المشاركة أحد أبرز أحزاب المعارضة.
ويذكر أن الانتخابات الإيرانية تشهد تنافسا بين الإصلاحيين الذين يدعون لتحسين العلاقات مع الغرب وإجراء تغييرات في البلاد، وبين المحافظين الأكثر تشددا.
وتواجه إيران في الوقت الراهن أزمة دولية بسبب برنامجها النووي، مما صعد من حدة التوتر بين طهران والولايات المتحدة.
وأعرب عدد من الإيرانيين عن اعتقادهم بأن هدف الحكومة الأميركية هو الإطاحة بالنظام الإسلامي في إيران.
في المقابل، قال بعض الإيرانيين إن تحسن العلاقات الأميركية الإيرانية من مصلحة الطرفين، رغم معارضتهم لسياسة واشنطن الحالية اتجاه بلادهم.
هذا وأعلن عبد الواحد موسوي لاري وزير الداخلية الإيرانية أن حوالي 55 بالمئة من الإيرانيين المؤهلين للتصويت سيشاركون في الانتخابات الرئاسية غدا.
مراسل "العالم الآن" في طهران أحمد أمين والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG