Accessibility links

بريطانيا ترفض تجميد حصتها في موازنة الاتحاد الأوروبي




أعلن مصدر أوروبي أن بريطانيا رفضت اقتراح رئاسة الاتحاد الأوروبي الحالية بتجميد حصتها في الموازنة الأوروبية. وهذا ما حال دون التوصل إلى اتفاق وقد أكد مسؤول بريطاني تلك المعلومات.
وأوضح المصدر الأوروبي أنه لم يتم الاتفاق على تجميد حصة بريطانيا حتى على أعلى مستوى مقترح في اللقاء الثنائي الذي جمع رئيس وزراء لوكسمبورغ الرئيس الحالي للاتحاد جان-كلود يونكر ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير.
وشدد مسؤول بريطاني على الحصول على ضمانات لخفض نفقات الاتحاد الأوروبي مشيرا في الوقت ذاته إلى أن رئاسة الاتحاد عجزت عن توفير تلك الضمانات.
وتلا اجتماع يونكر مع بلير اجتماع آخر عقده يونكر مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك والمستشار الألماني غيرهادر شرودر.
وكان رئيس وزراء السويد غوران بيرسون قد صرح بأن من الأفضل منح مزيد من الوقت للتوصل إلى اتفاق مرضي حول ميزانية الإتحاد الأوروبي، بدلا من التوصل إلى حل غير مجدي في قمة بروكسيل الحالية.
وقال بيرسون "ما زلت متشائما وأعتقد أن من الأفضل ألا نتسرع في التوصل إلى اتفاق اليوم، لدينا الوقت لمواصلة المناقشات حول ميزانية أفضل وتوزيع أفضل لهذه الميزانية."
يذكر أن فرنسا تطالب بإلغاء الإعفاء الذي تحصل عليه بريطانيا في مساهمتها في ميزانية الإتحاد.
وقد منح هذا الإعفاء الذي يبلغ ستة مليار دولار منذ 20 عاما عندما كانت بريطانيا تحصل على إعانات فلاحية أقل، فضلا عن كونها أقل غنى آنذاك.
من جهة أخرى، شددت الدول التي تطمح في الانضمام إلى الإتحاد الأوروبي على ضرورة ألا تؤثر الأزمة التي يواجهها الاتحاد بعد رفض الفرنسيين والهولنديين إقرار دستور موحد، على انضمامها إلى الإتحاد.
وقال ديبلوماسي تركي إن حكومة أنقره التزمت بالشروط التي حددها الإتحاد الأوروبي لبدء المحادثات حول انضمامها، ودعا الاتحاد للالتزام بتعهداته.
وزاد قلق تركيا بعد تشكيك الرئيس الفرنسي جاك شيراك المؤيد الرئيسي لانضمامها، في إمكانية توسيع الاتحاد وفق التصور السابق.
ومن المقرر أن تبدأ المحادثات حول انضمام تركيا في الثالث من أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

XS
SM
MD
LG