Accessibility links

أعلن وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو أن بلاده لن تسحب سفيرها من دمشق رغم قرار جامعة الدول العربية الداعي لسحب السفراء العرب موضحا أن وجود السفير المصري في سوريا يعطى فرصة لعرض وجهات النظر بما يمكن من إيجاد حل سلمى للازمة ويمنع التدخل الأجنبي.

وقال الوزير في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط إن الورقة الأولى التي طرحت على مجلس وزراء خارجية الدول العربية يوم السبت الماضي لحل الأزمة السورية كانت تحتوى عبارات تفسر لفتح الباب أمام التدخل الأجنبي أو تدخل مجلس الأمن الدولي غير أن مصر والجزائر استطاعتا حذف هذه العبارات وإدخال تعديلات جوهرية.

وأضاف عمرو الذي أنهى يوم الثلاثاء زيارة رسمية للجزائر أن المباحثات مع المسؤولين الجزائريين أسفرت عن اتفاق الجانبين على بدء حوار استراتيجي يعقد بالتناوب بين العاصمتين.

وعما يتردد إزاء إمكانية توجيه ضربة عسكرية لإيران على خلفية برنامجها النووي، قال عمرو إن "مصر أكدت دائما أن الحروب العسكرية سننتج عنها قلاقل في المنطقة كما أنها في نفس الوقت ضد الانتشار النووي لكافة دول منطقة الشرق الأوسط منعا للدخول في سباق خطير".

وأوضح وزير الخارجية المصري أن هناك علاقات خاصة بين بلاده وليبيا التي يعمل فيها أكثر من مليون مصري، مشيرا إلى أنه كان أول وزير خارجية يزور ليبيا بعد تولى المجلس الانتقالي السلطة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كما قام رئيس المجلس الانتقالي بزيارة مصر في أول زيارة يقوم بها خارج بلاده بعد تولى المجلس مقاليد الأمور.

وقد وصل الوزير المصري إلى الجزائر يوم الأحد في زيارة رسمية لمدة ثلاثة أيام التقى خلالها بالرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وكبار المسؤولين الجزائريين، وهي الزيارة الأولى من نوعها منذ سقوط نظام الرئيس حسني مبارك في فبراير/شباط الماضي.

XS
SM
MD
LG