Accessibility links

القوات الأميركية تواصل عملية "الخنجر" شمال غرب العراق



تجدر الإشارة إلى أن صحيفة الواشنطن بوست نقلت عن مساعد مدير شرطة كركوك تورهان عبد الرحمن مما يدعم ما جاء في مقال الصحيفة.
وعلى الصعيد السياسي، أعرب عضو الجمعية الوطنية رئيس الحزب الوطني الموحد مشعان الجبوري عن أسفه لأن زيادة عدد السنّة المشاركين في لجنة صياغة الدستور من عضوين إلى 25 عضوا تمت بفعل ممارسة ضغوط دولية وأميركية على الجمعية الوطنية وبفعل ما وصفها بضربات موجعة وجهتها المقاومة الوطنية للمحتل بحسب تعبيره. ونقلت وكالة الأنباء القطرية عن الجبوري قوله في المؤتمر العام الذي عقده حزبه السبت إن السنة كانوا يتمنون أن يكون قرار الزيادة قرارا عراقيا وطنيا وليس بفعل ضغوط المحتل بحسب قوله .

ووصف الجبوري القرار بأنه حل توافقي وتطور مقبول في العملية السياسية وانه سيشكل توازنا . وأعلن أن حزبه سيتبنى خيار المقاومة السلمية وسينظر بعين الاحترام والتقدير لكل الذين يقاومون وبالطرق التي يرونها مناسبة وبما تقره القوانين الدولية.

ودعا مشعان الجبوري إلى المشاركة في العملية السياسية ، معتبرا أن أي خيار أخر سيجر البلاد إلى ما لا يتمناه احد ، مناشدا الجميع العمل من اجل المشاركة في الانتخابات القادمة والذهاب إلى خيار السلام والاشتراك في أحداث التغيير من الداخل.وأكد انه سيدخل الانتخابات تحت اسم قائمة " كتلة المصالحة والتحرير" معتبرا أنها تمثل جزءا أساسيا من الشارع السني.

وعبر الجبوري عن مخاوفه من ترك الدستور الدائم فضفاضا بحيث يفتح المجال أمام فئات معينة للمطالبة بإقامة أقاليم وبالتالي تقسيم العراق ، في إشارة إلى مطالبة محافظات البصرة والعمارة والناصرية بإقامة إقليم الجنوب.

من جهة أخرى، اعتبر صالح المطلق عضو مجلس الحوار الوطني في العراق أن الحكومة العراقية والجمعية الوطنية العراقية تولتا الحكم بانقلاب غير عسكري وقال لـ" العالم الآن":
XS
SM
MD
LG