Accessibility links

الشرع يؤكد على علاقات جيدة مع العراق ومايرز يتهم سوريا بعلمها بتحركات الإرهابيين



أعلن فاروق الشرع أن سوريا تريد التعاون مع العراق لمنع تسلل المسلحين وأنها على استعداد لفتح صفحة جديدة معه.
وقال الشرع خلال مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الصيني في سوريا إن دمشق منفتحة جدا على علاقات أخوية وحسن جوار مع العراق لإزالة كل لبس وكل اتهام حول عمليات تسلل بالأدلة والوقائع مؤكدا على رغبة بلاده في فتح صفحة جديدة.
وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس قد أعلنت أمس من بروكسل خلال انعقاد المؤتمر الخاص بالعراق أن الوقت قد حان للدول المجاورة للعراق خصوصا سوريا بأن تتحمل مسؤولياتها، مشيرة إلى أن الوقت قد حان لأن تقرن الأقوال إلى أفعال لأن الحدود العراقية السورية تؤوي نشاطا مركزا الذين يجتازون الحدود ويعملون على زعزعة الاستقرار وقتل عراقيين أبرياء.
من جهة أخرى، اتهم رئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال ريتشارد مايرز سوريا بأنها على علم بحدوث تحركات لمقاتلين أجانب من أراضيها باتجاه العراق.
وقال في إفادة أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ
إن سوريا بلد خاضع لسيطرة محكمة وبالتالي فانه ينبغي الافتراض بأن الحكومة السورية على علم بما يحدث في عاصمتها وفي أراضيها.
من جانبه، صرح الجنرال جون أبي زيد قائد القيادة الأميركية الوسطى بأن مقاتلين من الجزائر وتونس والمغرب يحاولون حاليا دخول العراق انطلاقا من سوريا للانضمام إلى مقاتلين آخرين من السعودية والأردن ودول أخرى مجاورة.
وقال أبي زيد في الجلسة نفسها إن من الواضح أن هناك نواة داخل سوريا تسهل عملية التسلل.
وأضاف أنه سواء كان هناك تساؤل عما إذا كانت الحكومة السورية تسهل الأمر أو تتجاهله فإن النواة الرئيسية موجودة في دمشق.
ورفض أبي زيد الرد على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة ستواصل احترام الحدود السورية إذا لم تنجح دمشق في السيطرة على هذه التحركات محيلا المسالة إلى السلطات السياسية.
من جانبه اعتبر الجنرال مايرز أن المشكلة ليست متعلقة بالحدود فحسب بل السهولة التي يتنقل بها المقاتلون الأجانب عبر سوريا.

XS
SM
MD
LG