Accessibility links

صحيفة نيويورك تايمز تطالب بإطلاع الأميركيين على حقيقة الوضع في العراق



ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها السبت أنه ينبغي إدراك ثلاث حقائق بشأن الحرب في العراق حتى يكون الحوار مع الشعب الأميركي بشكل واقعي. وشددت الصحيفة على نفي أيّ علاقة بين الحرب في العراق وهجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة، وأن نظام صدام لم يرتبط بتنظيم القاعدة والهجمات على واشنطن ونيويورك.
وقالت نيويورك تايمز إن حكومة الرئيس بوش تشير إلى هجمات سبتمبر كلما أحست بالضغط بشأن ما يجري حاليا في العراق. وأكدت على أن الشعب الأميركي وإن اختلفت مواقفه بشأن العراق، موحد في موقفه المندد والمطالب بمعاقبة المسؤولين عن الهجمات المسلحة.
أما الحقيقة الثانية بنظر الصحيفة فهي أن الحرب في العراق لم تجعل العالم أو حتى الولايات المتحدة أكثر أمنا. وأشارت إلى أن السعودية وأفغانستان كانتا في السابق أرضا لإنتاج الإرهاب، فيما انضم العراق إليهما الآن.
ونبهت إلى أن كافة المبررات التي استندت إليها حكومة بوش لتبرير الحرب كانت خاطئة، إلا فيما يتعلق ببناء نظام ديموقراطي يشيع الاستقرار في المنطقة بأسرها.
ودعت الصحيفة واشنطن لتغيير خطتها في العراق، وقالت إنه لم يتم تحقيق سوى بعض التقدم على المستوى السياسي، وأن تأييد الشعب الأميركي لسياسات الرئيس بوش في العراق يتراجع بسبب تصاعد وتيرة العنف هناك.
وشددت نيويورك تايمز على ضرورة أن تكون الحكومة واضحة بشأن التقدم الذي تم إحرازه في العراق، حتى تتغير آراء الأميركيين.
وخلصت الصحيفة بالقول إن الأميركيين لن يتمكنوا من الحكم على الأوضاع هناك لأن الحكومة قررت إبقاء المعلومات المتعلقة بذلك سرية. وأشارت إلى تصريحات السناتور الجمهوري "جون ماكين" التي قال فيها إنه ينبغي اطلاع الشعب الأميركي على الحقيقة لأنه يدفع ثمن النزاع في العراق.


XS
SM
MD
LG