Accessibility links

الاتحاد الأوروبي يعلن استعداده للتعامل مع أي حكومة إيرانية منفتحة



أعلن متحدثٌ باسم الممثلِ الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا السبت، أن الاتحادَ مستعدٌ للتعامل مع أي حكومةٍ إيرانية مُنْفتحة. تسعى إلى تحقيق تقدمٍ في مجالِ حقوق الإنسان والمَلف النووي.
وقال المتحدث في أولِ ردِ فعلٍ على فوزِ المحافظِ المتشدد محمود أحمدي نجاد في انتخابات الرئاسة في إيران، إن الدولَ الأوروبية الـ25، تأْسَفُ لأنه تًعَذَّر على عددٍ كبير من المرَشحين خوضُ الانتخابات، مشيرا إلى أن حريةً التعبيرِ وحريةً التجمع، هما وحدَهُما اللتان تضْمنان بالفعل عمليةً انتخابيةً حرةً ونزيهة.
وشدد المتحدِثُ على الأهمية التي يُوليها الاتحادُ الأوروبي للإصلاحات السياسية والاقتصادية في إيران، إضافة إلى التقدمِ في المجالات التي تشكِلُ قلقا، وهي حقوقُ الإنسان وحظرُ انتشارِ السلاح النووي ومكافحةُ الإرهاب والشرقُ الأوسط.

من جهة أخرى، ذكر مسؤولٌ إسرائيلي رفيعُ المستوى السبت أن إسرائيل لا تعيرُ أهميةً لهويةِ الفائز في الانتخابات الرئاسية الإيرانية، وهي بالتالي لا ترى فرْقا بين الفائزِ والخاسر في هذه الانتخابات.
وقال هذا المسؤول الذي طلب عَدمَ الكشفِ عن اسمه، إن إسرائيل لا تُفَرِق بين "محمود أحمدي نِجاد" و"علي اكبر هاشمي رفسنجاني" فكِلاهُما يَعْتبِران الدولةً العبرية كيانا صهيونِيا، يرْغَبان في تدميره.
وأضاف أن رفسنجاني الذي خسِر المعركةً الانتخابية، أراد أن يكون أكثر اعتدالا في تصريحاتِه، رغبةً منه في التوَدُدِ إلى الأميركيين، لكنَ كِلا المرشحيْن يرغبانِ في امتلاكِ إيران قنبلةً نووية، ودعمِ المنظمات المسلحة المناوئة لإسرائيل، مثلِ حزب الله.

وفي تصريحٍ له السبت، أعرب وزيرُ الخارجيةِ البريطاني جاك سترو الذي ستسْتًلِمُ بلادُهُ رئاسَةً الاتحاد الأوروبي في الأول من تموز/يوليو، أعرب عن الأمل في أن تتخذَ إيران تدابيرَ سريعةً لتبديدِ مخاوِف الأسرةِ الدولية بشأْنِ برنامَجِها النووي.

وفي مقالٍ لهُ سينشَرُ الأحد في صحيفة "بيلد أم زونتاغ" الأسبوعية، يقول نظيرُه الألماني يوشكا فيشر إنه يتوقًع استمرارَ المباحثات بين إيران والدول الأوروبية الثلاث.
وأعرب وزيرُ الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي عن أمله في أن تتمكنَ السلطاتُ الإيرانية المنتخبة حديثا، من مواصلةِ العمل الذي بدأتْه الدولُ الأوروبية، بهدفِ تعليقِ الأنشطة النووية الإيرانية.
كما أعلن رئيس وزراء الدانمارك بيير ستيغ مولر أن بلاده ترغب في العمل بشكل نشط من أجل تحسين علاقات إيران مع العالم الخارجي.
وقال مولر إن طهران تواجه تحديات كبيرة على صعيد تحديث المجتمع الإيراني أو على صعيد علاقاتها مع العالم الخارجي.
وأضاف أن الدنمارك ستعمل بشكل نشط في إطار ثنائي وفي إطار الاتحاد الأوروبي كي تقوم إيران بخطوة للتقارب مع العالم وكي تساهم لإيجاد حل لمسألة برنامجها النووي.
كذلك دعا رئيس وزراء الدنمارك الرئيس الإيراني الجديد إلى المشاركة بشكل نشط أيضا في الجهود الدولية من أجل إيجاد حل للنزاع في الشرق الأوسط والمساهمة في الحرب الدولية على الإرهاب .

وعلى الصعيد العربي، أعْلنت الكويت السبت ترْحِيَبَهَا بنتائجِ انتخاباتِ الرئاسة الإيرانية التي جرت الجمعة، وأسْفَرَتْ عن انتخابِ المتشدد "محمود احمدي نِجاد" رئيسا لإيران.
فقد صرَح وزيرُ الخارجية الكويتي، الشيخ "محمد صباح السالم الصباح" للصحافيين عقب جلسةٍ خاصة لمجلسِ الأمة، تعليقا على نتائجِ تلك الانتخابات بأنَ بلادَهُ تُرحب بأي خيارٍ يتخِذُه الشعْبُ الإيراني في تحديدِ مسْتقبَلِهِ واختيارهِ للقيادة التي ستديرُ الشأْنَ العام في البلاد.
كما أعرب عن الأمَلِ في أن يتمكَن الرئيسُ الجديد من بناءِ الجسور بطرقٍ أكثرَ دعامةً مع أشِقًاءِ إيران دولِ مجلسِ التعاون الخليجي.
وأوضح أن هناكَ قضايا بين دولِ المجلس وإيران، يتمَنَى أن تُحَل بما يُرضي الأطرافَ جميعَها.
ومن ناحية أخرى وجهَ أميرُ قطر "الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني" السبت برقيةً تهنئة إلى الرئيس الإيراني المنتخب "محمود احمدي نجاد". ولم توضحْ وكالةُ الأنباء الرسمية القطرية مضمون البرقية. كما وجه ولي عهدِ قطر "الشيخ تميم بن حمد آل ثاني" أيضا رسالةً تهنئة إلى الرئيس الإيراني الجديد.

XS
SM
MD
LG