Accessibility links

logo-print

إسرائيل تعتقل 14 ناشطا فلسطينيا جنوب الضفة الغربية وتغلق معبر رفح الحدودي



أعلن الجيش الإسرائيلي السبت أنه اعتقل في محيط رام الله وفي قرى قريبة من الخليل 14 ناشطا يشتبه في انتمائهم إلى حركة الجهاد الإسلامي. وبذلك يبلغ عدد الذين اعتقلوا من نشطاء الحركة في الضفة الغربية هذا الأسبوع أكثر من 70 من بينهم امرأتان.
وجاءت هذه الحملة في أعقاب مقتل مستوطن يهودي في الضفة الغربية وإصابة ثلاثة آخرين بجروح في هجوم نفذه مسلحون فلسطينيون وتبنته كتائب الأقصى، غير أن ضابطا كبيرا في الجيش الإسرائيلي قال إن حركة الجهاد هي التي نفذت العملية.
وكان وزير الدفاع شاؤول موفاز قد أعلن أن الاعتقالات من هذا النوع سوف تستمر في كل مكان وفي أي وقت، بينما اشترط رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون خلال لقائه مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الثلاثاء، التصدي للمجموعات المسلحة ولاسيما حماس والجهاد الإسلامي لإحراز أي تقدم في العملية السياسية.

من جهة أخرى، أعلن مدير عام أمن المعابر والحدود الفلسطينية سليم أبو صفية أن آلاف المسافرين ما زالوا محصورين على الجانب المصري من معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة بسبب العرقلة الإسرائيلية المتعمدة.
وأضاف أنه على الرغم من إغلاق المعبر طوال اليوم في وجه مغادري القطاع بهدف إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من المسافرين المحصورين للدخول إلا أن 760 مسافرا فقط استطاعوا المرور من أصل 2500 ما زالوا ينتظرون.
وعزا أبو صفية هذه الأزمة إلى سياسة الجانب الإسرائيلي موضحا أن هناك اتفاقا بين الجانبين على أن يتم استخدام صالة مغادري القطاع لاستقبال المحصورين من الجانب المصري بالإضافة إلى الصالة الأساسية.
وتابع يقول إن الإسرائيليين عادوا وأغلقوا هذه الصالة وأبقوا على استخدام صالة واحدة فقط لاستقبال القادمين من مصر ما قلل عدد الذين دخلوا القطاع.
وأشار إلى أن القرار الإسرائيلي بإغلاق المعبر عند الساعة الرابعة عصرا يزيد من تفاقم هذه الأزمة بالرغم من الاتفاق على استمرار العمل حتى الساعة الثامنة مساء.

XS
SM
MD
LG