Accessibility links

logo-print

رامسفيلد ينفي إجراء مفاوضات مع مطلوبين في العراق



نفى وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد والجنرال جورج كيسي قائد القوات الأميركية في العراق أن تكون القوات الأميركية تجري مفاوضات مباشرة مع المتمردين في العراق سواء كانوا مقاتلين عراقيين أو أجانب.
وقال الجنرال كيسي إن الاجتماعات التي عقدت تقتصر على عدد من القادة السنة.
وأضاف: "إن قادتنا في الجيش على مستوى الألوية والفرق يجتمعون بشكل اعتيادي مع القادة المحليين والقبليين، كما أننا نواصل عقد اجتماعات على المستوى الوطني مع القادة السنة البارزين. وأعتقد أن وصف هذه الاجتماعات بالمفاوضات هو غير صحيح على الأرجح، فهي مجرد نقاشات تهدف إلى إشراك أولئك القادة السنة والأشخاص الذين يمثلونهم في العملية السياسية".
وشدد كيسي على أن تلك المباحثات لم تشمل أيا من المتمردين الأجانب أو الأشخاص الذين لطخت أيديهم بالدماء.
غير أن رامسفيلد أوضح أن تلك المباحثات لا تقتصر على القادة السنة فقط تشمل جميع الطوائف العراقية.
وقال "إن تلك المباحثات لا تقتصر على السنة فقط، فالحكومة العراقية والقادة العسكريون عبر العراق يحاول باستمرار التواصل مع الشيعة والأكراد والسنة في محاولة لتوحيد الصفوف من أجل حشد الدعم للبلاد وهو نفس المسار الذي يتبعه الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في أفغانستان".
غير أن الجنرال كيسي أوضح بأن تلك المباحثات تسير في اتجاه إجراء مباحثات في المستقبل مع المتمردين في العراق غير أنها لم تبلغ ذلك المستوى بعد.
وقد أكد رامسفيلد أن مسؤولين أميركيين اجتمعوا بعناصر من المتمردين العراقيين في عدة مناسبات برغم نفيه بشده أن اللقاءات ترقى إلى حد التفاوض مع إرهابيين مثل المطلوب أبو مصعب الزرقاوي.
من جهته، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان أنه لا يمانع في إجراء مسؤولين أميركيين محادثات مع عناصر من المتمردين في العراق.
ووصف عنان تلك المبادرة بأنها خطوة إيجابية مشيرا إلى أنها تأتي في إطار محاولات حل الصراع.
وشدد عنان على أن المصالحة جزء مهم من بناء عراق مستقر وديموقراطي.


XS
SM
MD
LG