Accessibility links

ديبل حملت رسالة دعم للحكومة اللبنانية وشددت على أهمية تنفيذ القرار 1559



جددت نائبة مساعد وزير الخارجية الأميركية إليزابيث ديبل تأكيد موقف الولايات المتحدة من ضرورة التنفيذ الكامل للقرار الدولي رقم 1559.
وأشارت ديبل التي تزور لبنان للمشاركة في افتتاح أعمال مؤتمر غرفة التجارة الأميركية إلى أنها تحمل رسالة دعم إلى الحكومة الجديدة.
ولفتت ديبل إلى أن واشنطن تتطلع إلى مساعدة لبنان من خلال برنامج إصلاح تضعه الحكومة اللبنانية.
وقالت ديبل إثر لقائها رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري "بحثنا في القضايا التي تهم الجانبين وتطرقنا بعمق إلى موضوع الإصلاح وضرورة العمل بسرعة لتحقيقه. وأكدت للرئيس بري أن الولايات المتحدة مستعدة لدعم هذه الإصلاحات ولكن اعتقد أن الجانب العملي من هذه المهمة يقع على عاتق الحكومة والشعب اللبناني. كذلك بحثنا موضوع تشكيل الحكومة الجديدة. نأمل في يتم تحقيق ذلك بسرعة لكي تتمكن الحكومة والشعب اللبناني من المضي في العمل."
وأضافت ديبل عن هدف زيارتها إلى بيروت: "هدف زيارتي هو للمشاركة في حفل افتتاح أعمال غرفة التجارة الأميركية وستكون فرصة لعقد لقاءات مع مسؤولين لبنانيين للاطلاع على الوضع."
وحول الموقف من سلاح حزب الله جدد ديبل القول: "إن موقفنا من حزب الله واضح جدا وكذلك من القرار 1559 وتطبيقه بشكل كامل".
وعن طبيعة المساعدات الأميركية للبنان قالت ديبل: "بعد أن تضع الحكومة اللبنانية برنامج إصلاحي سننظر في كيفية مساعدة لبنان."
وأشارت ديبل إلى أنها لن تلتقي رئيس الجمهورية إميل لحود، إلا أنها التقت رئيس الوزراء المستقيل نجيب ميقاتي الذي أولم على شرفها في دارته في منطقة العبادية القريبة من مدينة عاليه، وذلك بحضور السفير الأميركي في لبنان جفري فيلتمان وتناول اللقاء الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة والعلاقات اللبنانية الأميركية.
بعد الزيارة قالت ديبل: "ناقشنا الوضع الحالي في لبنان وشكرت الرئيس ميقاتي على كل الجهود والتعاون المشترك الذي قام به خلال توليه رئاسة الحكومة، حيث قامت حكومته بالتأسيس للعديد من الخطوات المستقبلية والإصلاحات الضرورية للبنان."
وردا على سؤال أكدت ديبل: "إننا نتطلع إلى استمرار دعم لبنان، وهناك العديد من الإصلاحات يجب القيام بها، وسنرى ما إذا كانت الحكومة الجديدة في هذا الصدد، وعلى أساس توجهاتها يمكن أن نبحث في مجالات الدعم."
وزارت ديبل أيضا الرئيس المكلف تشكيل الحكومة فؤاد السنيورة في حضور السفير فيلتمان.
وأشارت بعد الزيارة إلى أنها تبادلت الأفكار، وقالت: وضعني رئيس الحكومة المكلف في صورة أجواء تأليف الحكومة، وجددت له دعم الولايات المتحدة للبنان ولجهوده الإصلاحية.
كذلك زارت ديبل النائب العماد ميشال عون في منزله في الرابية، وقالت بعد الاجتماع: "ناقشنا مع العماد عون برنامجه الإصلاحي وحاجة لبنان إلى التقدم. وأكدنا له دعم الولايات المتحدة للجهود المبذولة من أجل الإصلاح. وعن دعمها للبرنامج العماد عون الإصلاحي، قالت ديبل إلى أن "برنامج العماد عون الإصلاحي جيد جدا. وفي الحقيقة عملية الإصلاح أمر سياسي وأعتقد بوجود حاجة إلى الإصلاح السياسي والانتخابي."
وأكدت أنها تحمل "رسالة دعم من الولايات المتحدة إلى الحكومة الجديدة". وشددت ردا على سؤال على "ضرورة تطبيق القرار 1559.

وعلى صعيد تشكيل الحكومة الجديدة، عادت الحركة إلى نقطة البداية بعدما اصطدم رئيس الحكومة المكلف فؤاد السنيورة بسلسلة عقبات أبرزها إصرار الكتلتين الشيعتين مجتمعتين المتمثلتين بحركة أمل وحزب الله على أن تكون حقيبة وزارة الخارجية من نصيب هذه المجموعة. وتبرز أهمية هذه الوزارة على خلفية متابعة تنفيذ القرار الدولي 1559 الذي يدعو في أحد بنوده إلى تجريد حزب الله من سلاحه.
كما اصطدم السنيورة بعقدة التمثيل المسيحي بعد اعتذار العماد ميشال عون عن المشاركة في الحكومة في ضوء رفض تسليمه وزارة العدلية. الرئيس المكلف فؤاد السنيورة نفى وجود أزمة حكم في لبنان وقال إن الأمور تتقدم رغم العراقيل:
XS
SM
MD
LG