Accessibility links

logo-print

مجلس الأمن يدعو إلى مكافحة التهديدات الإرهابية ومجموعة الثماني تواصل اجتماعاتها



تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع قرارا يدين بدون تحفظ اعتداءات لندن مؤكدا أنه يعتبر أي عمل إرهابي بمثابة تهديد للسلام والأمن العالميين.
وأكد المجلس في القرار رقم 1611 الذي تبناه أعضاؤه الـ15 على ضرورة مكافحة التهديدات ضد السلام والأمن الدوليين بكل الوسائل طبقا لميثاق الأمم المتحدة.
وحث القرار جميع الدول على المشاركة بشكل ناشط في الجهود المبذولة من اجل القبض على من نفذ ونظم ووقف خلف هذه الأعمال الوحشية وإحالتهم إلى العدالة.
وأعرب مجلس الأمن الذي عقد جلسة طارئة بطلب من اليونان التي ترأس المجلس هذا الشهر ومن بريطانيا، عن رغبته الثابتة في محاربة الإرهاب بما يتماشى مع مسؤولياته التي يمليها ميثاق الأمم المتحدة.
ومن جهة ثانية، أضاف الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إلى مقترحات الإصلاح التي سيقدمها إلى القمة العالمية في سبتمبر/أيلول القادم في نيويورك موضوع تبني تعريف للإرهاب.
هذا وواصلت قمة مجموعة الدول الثماني أعمالها في يومها الأول في غياب مضيفها رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي توجه إلى لندن لمتابعة التحقيقات في سلسلة التفجيرات الإرهابية وعاد إلى اسكتلندا ليلا.
وفيما ناقشت القمة قضايا مساعدة الدول الفقيرة والتغيير المناخي، أبرز الرئيس بوش الفرق بين من يعمل لخدمة البشرية ومن يخطط لقتلها.
وقال بوش: "من ناحية، هناك أشخاص يعملون لتخفيف وطأة الفقر والمساعدة على تخليص العالم من آفة الإيدز، والعمل على نشر بيئة نظيفة، ومن ناحية أخرى هناك أشخاص يقتلون الأبرياء، ولا يمكن أن يكون الفرق أوضح بين نوايا الذين يهتمون مثلنا بحقوق الإنسان والحريات الإنسانية، وبين القتلة."
على صعيد آخر، نفى رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي أنه ينوي سحب قواته من العراق بعد تفجيرات لندن.
وأضاف في لقاء مع الصحافيين خلال قمة مجموعة الثماني في غلين إيغلز أنه من الضروري عدم الربط بصورة مباشرة بين الاعتداءات التي وقعت في لندن والعمليات اليابانية في العراق.
وكانت مجموعة إسلامية غير معروفة حتى الآن قد أعلنت مسؤوليتها عن تلك الاعتداءات، وهددت بمهاجمة بلدان أوروبية أخرى لاسيما الدانمرك وإيطاليا إذا لم تسحب قواتها من العراق وأفغانستان.
ويذكر أن لليابان الحليف المهم للولايات المتحدة في آسيا، 600 جندي يتمركزون في مدينة السماوة الهادئة نسبيا في جنوب العراق ويشاركون في أعمال إعادة الإعمار ومهمات إنسانية أخرى.
ويذكر أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عاد من جديد إلى غلين إيغلز في اسكتلندا بعد أن قضى ساعات في لندن في أعقاب التفجيرات الإرهابية التي عصفت بعاصمة بلاده.
وعلى أثر الانفجارات، قال بلير إن الأغلبية الساحقة من المسلمين في كل مكان ترفض الأعمال الإرهابية التي يرتكبها البعض باسم الإسلام.
مراسلة "العالم الآن" في لندن صفاء حرب والتفاصيل.
XS
SM
MD
LG