Accessibility links

logo-print

رايس تؤكد أن السبيل الوحيد للتعامل مع الإرهاب هو القوة



استبعدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس احتمال عقد أي صفقات للسلام مع الجماعات الإرهابية ووصفت المسؤولين عن تفجيرات لندن بالقتلة الذي يزهقون أرواح الأبرياء بدم بارد. وقالت رايس إن الحرب التي تتزعمها الولايات المتحدة ضد الإرهاب هي حرب عالمية ضد الفكر المتطرف وأنه ليس هناك أي مجال للتوصل إلى سلام مع الإرهابيين.
وأضافت رايس خلال لقاء مع هيئة الإذاعة البريطانية أنه ليس هناك أي طريقة للتعامل مع الإرهاب إلا من خلال القوة. ولم تشر رايس إلى أي جماعة مسلحة بالاسم.
وكانت جماعة تطلق على نفسها اسم جهاد القاعدة في أوروبا قد أعلنت مسؤوليتها عن التفجيرات الأربع التي هزت العاصمة البريطانية لندن.
وحذرت الجماعة من شن هجمات مشابهة في إيطاليا والدانمرك والدول الأخرى المشاركة في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان.
وقالت الجماعة التي لم تكن معروفة من قبل إن تفجيرات لندن هي بمثابة انتقام لما وصفته بالمجازر التي ترتكبها القوات البريطانية في العراق وأفغانستان.
وأضافت في بيان نشرته على الانترنيت أنها حذرت في السابق الحكومة والشعب البريطانيين وأنها الآن نفذت وعدها من خلال التفجيرات التي أسفرت عن مقتل 50 شخصا وإصابة أكثر من 700 آخرين.
وحذرت الجماعة حكومات كل من إيطاليا والدانمرك وجميع من وصفتهم بالصليبيين وقالت إن تلك الدول ستواجه نفس العقاب إذا لم تقم بسحب قواتها من العراق وأفغانستان.
على صعيد آخر، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك للصحافيين أن رايس أمرت جميع السفارات الأميركية في العالم بمراجعة إجراءاتها الأمنية بعد الاعتداءات الدامية التي ضربت لندن.
هذا وقد دانت الولايات المتحدة التفجيرات الإرهابية التي وقعت في لندن وحصدت 37 قتيلا وعدة مئات من الجرحى في حصيلة أولية ينتظر الجميع أن يرتفع عدد الضحايا فيها.
وأصدرت رايس بيانا عبرت فيه عن تعازي الولايات المتحدة حكومةً وشعباً للحكومة البريطانية.
وتلا الناطق باسم الخارجية بيان رايس الذي جاء فيه: "اليوم تحدث الرئيس إلى رئيس الوزراء بلير وتحدثت إلى وزير الخارجية جاك سترو لأعبر له عن تعاطفنا الكبير وأقدم دعمنا للحكومة والشعب البريطانيين. إن الولايات المتحدة هي أفضل صديق للمملكة المتحدة ونقف معها في الحرب على الإرهاب."
وقامت رايس بزيارة السفارة البريطانية في واشنطن معزية وأكدت التضامن الأميركي مع الشعب البريطاني.
مراسل "العالم الآن" في واشنطن سمير نادر والتفاصيل.
XS
SM
MD
LG