Accessibility links

وزير الأمن الداخلي الأميركي لا يستبعد وجود خلايا إرهابية خامدة في الولايات المتحدة



قال مسؤول أميركي إن خبراء أميركيين يتعاونون مع نظرائهم البريطانيين لمعرفة منفذي الهجمات الإرهابية الاخيرة في لندن. وفي إجابة وزير الأمن الداخلي الأميركي مايكل شيرتوف عن سؤال عما إذا كان تنظيم القاعدة مازال قادرا على تنفيذ عمليات كبيرة قال خلال حوار مع شبكة "إن بي سي":

"ينبغي علينا التمييز بحرص بين نوعين من نشاطات تنظيم القاعدة: فهناك المجموعة الرئيسية، وهي مجموعة منظمة وتخضع لأسامة بن لادن وكبار قادته، كما أن هناك شبكة من الجماعات الإرهابية التي كانت موجودة حتى قبل الحادي عشر من سبتمبر أيلول، هي جماعات متعاطفة مع بن لادن وتتلقى الدعم من القاعدة في بعض الأحيان ولكنها تتمتع في الوقت نفسه بقدر من الاستقلال".

ولم يستبعد شيرتوف أن تكون في الولايات المتحدة خلايا خامدة تنتظر الفرصة السانحة لتوجيه ضربتها. وأضاف قائلا:

"من الأشياء المهمة التي يجب التنبه إليها أن الخلية الخامدة قد تتحول إلى خلية نشطة في لمح البصر. في كثير من الأحيان يُوجَّه النقد إلى الحكومة لأنها وسَّعت دائرة التحقيق في قضية من القضايا، حيث يقول المنتقدون إن من شملهم التحقيق لم يفعلوا أي شيء حتى الآن، وإنهم كانوا يتلقون التدريب فقط أو إنهم لم يفعلوا شيئا بعد أن تم تدريبهم في مكان آخر مثل أفغانستان مثلا. غير أن ما يهم في الواقع هو أننا لا نستطيع الانتظار حتى يتم إشعال فتيل التفجير، علينا أن نتحرك بهمة ضد الخلايا الخامدة عندما تكون في مرحلة التخطيط أو التدريب وألا ننتظرها حتى تتحول إلى خلايا نشطة".

هذا وقد ذكرت مجلة تايم الاميركية ان المحققين يدرسون احتمال أن يكون الزرقاوي هو مصدر المتفجرات التى أستخدمت في لندن لأنه يسيطر على كمية غير محدودة من الذخيرة في العراق مشيرة إلى أن الامر لا يتطلب أكثر من اخراج تلك المواد من العراق وايصالها للأشخاص المطلوبين.
من ناحية أخري، صرح داوود عبدالله مساعد الأمين العام للمجلس الاسلامي البريطاني لـ "العالم الآن" يأن المركز يقدم التسهيلات اللازمة للسلطات البريطانية لكي تتم معالجة الأمور بشكل حضاري عقب التفجيرات :
XS
SM
MD
LG