Accessibility links

باريس تعلن استدعاء سفير إسرائيل للاحتجاج وتل أبيب تنفي


أعلنت الخارجية الفرنسية أنها استدعت السفير الإسرائيلي في باريس يوسي غال بهدف الاحتجاج على غارة جوية في غزة أسفرت عن إصابة القنصل الفرنسي وزوجته وابنته، لكن إسرائيل نفت ذلك.

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو إن السفير الفرنسي في تل أبيب قدم شكوى إلى السلطات الإسرائيلية بسبب الغارة كما تمت مطالبة المبعوث الإسرائيلي بالمثول أمام كبار المسؤولين في باريس.

وأضاف فاليرو أن فرنسا أبلغت السفير الإسرائيلي بأنها تشعر بأسف شديد لنتائج الغارة على رئيس فرعه القنصلي في غزة وأفراد أسرته كما شددت على ضرورة العمل على منع حدوث إصابات في صفوف المدنيين في القطاع.

وقال المتحدث إنه تم تذكير السفير الإسرئيلي أيضا بأنه "بينما تقر باريس بحاجة إسرائيل لحماية أمنها يبقى من الضروري منع أي ضرر قد يلحق بالمدنيين أو الوجود الفرنسي في قطاع غزة".

نفي إسرائيلي

وفي المقابل نفت الخارجية الإسرائيلية أن يكون قد تم استدعاء السفير الإسرائيلي في فرنسا.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية عادل هينو في تصريحات لـ"راديو سوا" إن ما جرى ليس استدعاء وإنما مجرد محادثات مع سفير بلاده، حسب تعبيره.

وتابع قائلا "أولا نحن نأسف على إصابة هذا الموظف، وأؤكد أنها كانت إصابة طفيفة وغير مباشرة فقد أصيب بسبب ارتدادات ... ثانيا بالنسبة للاستدعاء لم يكن هناك استدعاء للسفير، نحن نقول كانت هناك محادثات للسفير في فرنسا ولم يستدعى".

وكان قنصل فرنسا في غزة مجدي شكورة قد أصيب إثر الغارة الإسرائيلية في وقت متأخر الأحد كما قال إنه ابنته البالغة من العمر 13 عاما أصيبت بجروح عندما تطاير زجاج نوافذ منزله فيما فقدت زوجته، التي كانت حاملا بشهرين، جنينها.

وكانت القوات الإسرائيلية قد قالت إن الهجوم على غزة جاء ردا على هجوم صاروخي لمسلحين فلسطينيين انطلق من المنطقة، فيما أعلنت مصادر طبية فلسطينية مقتل شرطي فلسطيني وإصابة سبعة أشخاص آخرين في الغارة.

يذكر أن رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال بيني غانتز قد حذر الثلاثاء من أن تعرض إسرائيل لمزيد من الهجمات الصاروخية للمسلحين الفلسطينيين في غزة سيدفع تل أبيب إلى اتخاذ "خطوات عنيفة".

وقال غانتز أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست إن التصعيد الأخير سيدفع الجيش إلى "شن حملة عسكرية واسعة في غزة".
XS
SM
MD
LG