Accessibility links

الجالية المسلمة في بريطانيا تحث أبنائها على نبذ الشر




دعا الأمين العام لمجلس المسلمين في بريطانيا السير إقبال ساكراني مسلمي بريطانيا إلى التنبه إلى العناصر الشريرة بين صفوفهم ليتمكنوا من اقتلاعها.
وقال ساكراني إنه سيزور عدة مناطق من بينها ليدز للحصول على فهم أفضل لسلسلة الأحداث التي أدت إلى الهجمات في لندن.
وأضاف أن من المهم في هذا الوقت الاستماع إلى أفكار وهموم الجالية المسلمة في بريطانيا من أجل التعرف بشكل أفضل على سلسلة الحوادث التي أدت إلى التفجيرات الفظيعة التي وقعت في لندن.
وأكد السير ساكراني أنه ينبغي على المسلمين وغير المسلمين الوقوف معا لمساعدة السلطات في مهمتها الرامية إلى تقديم كل المشاركين في التخطيط لهجمات الأسبوع الماضي للعدالة.
وتضم المنظمة التي يرأسها ساكراني أكثر من 400 مسجد ومنظمة خيرية ومدرسة وغيرها.
أعلن بيتر كلارك رئيس شعبة مكافحة الإرهاب في الشرطة البريطانية سكوتلنديارد أن حامل القنبلة التي انفجرت في قطار الأنفاق بين كينغز كروس وراسل سكوير قتل على الأرجح في هذا الاعتداء.
ولم يشأ كلارك كشف النقاب عن هوية هذا الرجل ولكن شبكة سكاي نيوز كانت قد أكدت أنه بريطاني من مواليد جامايكا واسمه ليندسي جرميل، أما صحيفة نيويورك تايمز فقالت إن اسمه ليندسي جرمين.
وعلى صعيد التحقيقات، أكد كلارك رسميا هويتي الانتحاريين الآخرين اللذين قتلا في الاعتداءات، وهما حسيب حسين حامل القنبلة التي فجرت في الحافلة، وشهزاد تنوير حامل القنبلة التي انفجرت في قطار بين محطتي ليفربول ستريت وأولدغايت.
وأضاف كلارك أنه لم تتوفر بعد مؤشرات من مختبر التحقيق الجنائي تثبت هوية الرجل الثالث الذي عثر على أوراقه الثبوتية في موقع احد الانفجارات، غير أن الصحافة كشفت نقلا عن مصادر في الشرطة منذ يومين أنه يدعى محمد صديق خان.
ومن ناحية أخرى، أكد رئيس سكتلنديارد أيان بلير أن الانفجارات هي اعتداءات انتحارية.
وكان وزير الداخلية تشارلز كلارك قد أكد ضمنا أن الانفجارات اعتداءات انتحارية نفذها أربعة شبان فجروا أنفسهم.
هذا وطلبت لندن من المسؤولين المصريين في مذكرة أمنية رسمية عبر سفيرها في القاهرة التعاون الأمني في البحث عن أحد المشتبه بهم.
مراسل "العالم الآن" في القاهرة نبيل شرف الدين والتفاصيل.
XS
SM
MD
LG