Accessibility links

القوات الإسرائيلية تطوق مستشفى الطوارئ في سلفيت بحثا عن ناشط من حماس



ذكرت مصادر فلسطينية أن القوات الإسرائيلية طوقت مستشفى الطوارئ في قرية سلفيت واقتحمتها بعدما منعت الطواقم الطبية من الدخول إليها أو الخروج منها.
وتتعقب إسرائيل أحد كوادر حركة حماس الذي نجح في الإفلات من الغارة الجوية التي شنتها مروحيات عسكرية إسرائيلية في وقت سابق.
وكانت مروحيات حربية إسرائيلية قد قصفت مساء الجمعة سيارة فلسطينية في قرية سلفيت بالقرب من مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل جميعهم من نشطاء حركة حماس.
وقالت مصادر فلسطينية أن عملية الاغتيال هذه جاءت في الوقت الذي كانت السيارة التي تقل النشطاء تسير في القرية مما أسفر عن إلحاق أضرار في المباني.
وبعد دقائق من تلك العملية، أغارت طائرات إسرائيلية على مدينة غزة حيث استهدفت صواريخها ناشطين من حماس كانوا في سيارة.
وذكرت معلومات أولية أن السيارة المستهدفة كانت تحمل أسلحة وذخائر الأمر الذي زاد في قوة الانفجار.
وهذه هي المرة الأولى التي تقوم بها المروحيات الحربية الإسرائيلية باغتيال نشطاء فلسطينيين في الضفة الغربية من أكثر من 10 أشهر.
وجاءت عمليات الاغتيال تلك في الوقت الذي كان فيه وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز يعقد اجتماعا طارئا مع قادة الجيش لبحث التحركات العسكرية الإسرائيلية المقبلة.
من جهة أخرى، انتقد رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال دان حالوتس السلطة الفلسطينية وقال إن الهدنة قد انتهت.
وشن حالوتس هجوما عنيفا على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس واصفا إياه بالضعيف والذي لم يستطع أن يفرض سيطرته على الفصائل.
وأضاف حالوتس في كلمة له في تل أبيب أن التهدئة قد انتهت وأن إسرائيلي تواجه حاليا موجة عنف جديدة وبالغة الخطورة، ولهذا فإن الفترة المقبلة ستشهد تحركات عسكرية واسعة.
وجاءت تصريحات الجنرال حالوتس في الوقت الذي كانت فيه الآليات العسكرية الإسرائيلية الثقيلة وقوات معززة من الجيش الإسرائيلي تتمركز على مشارف غزة تمهيد للقيام بحملة عسكرية واسعة على ضوء استمرار عمليات قصف المدن والمناطق الإسرائيلية بقذائف القسام.
مراسل "العالم الآن" في القدس خليل العسلي والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG