Accessibility links

logo-print

هيغ: الاستخبارات البريطانية أنقذت مسؤولين غربيين من قوات القذافي


أعلن وزير الخارجية البريطانية وليام هيغ الأربعاء أن أجهزة استخبارات بلاده حالت خلال النزاع الليبي دون تنفيذ قوات العقيد معمر القذافي هجمات ضد رعايا غربيين ومسؤولي المجلس الوطني الانتقالي، في الوقت الذي أكدت فيه تقارير أن القذافي كان مستعدا للحوار للخروج من المأزق الليبي.

وقال الوزير البريطاني أن أجهزة الاستخبارات البريطانية "دعمت بفعالية التدخل العسكري الغربي في ليبيا ضد نظام معمر القذافي"، مضيفا أن نشاط الاستخبارات البريطانية "سمح بإنقاذ أرواح بشرية" من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وأكد هيغ أن "أجهزة الاستخبارات البريطانية وبعدما حصلت على معلومات أكيدة أبلغت المجلس الوطني الانتقالي بالخطر وتم إحباط الهجمات"، موضحا أن استخبارات بلاده "عملت على التعرف إلى الشخصيات السياسية الرئيسية وإقامة اتصالات مع المعارضة الناشئة وتقديم معلومات سياسية وعسكرية".

وأضاف المتحدث أن هذا العمل أتاح "معرفة نوايا القوات الموالية للقذافي وكذلك سير القتال حول البريقة ومصراتة وفي النهاية طرابلس".

وكشف هيغ للمرة الأولى أن عملاء في وكالة الاستخبارات الخارجية البريطانية (أم آي 6) قتلوا في السنوات الأخيرة خلال أدائهم واجبهم.

القذافي كان مستعدا للتفاوض

وفي سياق متصل، أكد أسقف طرابلس المونسنيور جوفاني مارتينللي الذي ولد في ليبيا وعاش فيها السنوات الـ40 الأخيرة، أن العقيد معمر القذافي الذي قتل في سرت الشهر الفائت كان مستعدا للتفاوض كي لا يخرج مهزوما من النزاع الليبي.

وقال الأسقف إن القذافي كان "بدويا لا يركع أمام القذائف. كنت دائما مقتنعا بأن القذافي سيترك الباب مفتوحا أمام حل تفاوضي إذا تركه خصومه يعتقد أنه انتصر. الكبرياء هو نقطة ضعف البدوي.أنا مقتنع أنه كان يمكن استغلال هذه الثغرة من أجل السلام".

وأقر الأسقف أنه تحول بغياب السفراء الأساسيين في طرابلس إلى "مندد مفوض بتدخلات الحلف الأطلسي"، لكنه أكد أن اتهامه بأنه من أنصار القذافي هي قراءة منحازة.

XS
SM
MD
LG