Accessibility links

قتلى وجرحى في قصف جديد للقوات الموالية للرئيس اليمني


أكد ناشطون في اليمن أن المعسكرات الحكومية الموالية للرئيس علي عبد الله صالح قصفت منطقتي أرحب ونهم شمال العاصمة صنعاء ليلة الأربعاء إلى الخميس، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من المدنيين.

وأوضحت المصادر ذاتها أن القصف جاء من ناحية معسكر الصمع شمال مطار صنعاء، في الوقت الذي تدور فيه اشتباكات متقطعة في منطقة الحصبة شمال العاصمة صنعاء بين قوات صالح وأنصار الشيخ القبلي صادق الأحمر.

ويأتي هذا التصعيد الأمني في الوقت الذي ما يزال مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر يسعى إلى جمع الأطراف المتنازعة للتوقيع على المبادرة الخليجية.

وفي هذا السياق أكد المحلل السياسي علي الفقيه من صنعاء أن مزيدا من الضغط الدولي قد يسهم في حل الأزمة اليمنية.

وأضاف في تصريح لـ"راديو سوا" أن اليمنيين ينتظرون موقفا جادا من مجلس الأمن ومن القوى الدولية الكبرى "للضغط على الرئيس صالح ليعيد حساباته ويتعامل بجدية مع المبادرة الخليجية".

وأوضح الفقيه أن الرئيس اليمني يتعامل بأسلوب المراوغة لأنه "لم يلمس الجدية من دول مجلس التعاون الخليجي وخصوصا السعودية إضافة إلى الولايات المتحدة ومجلس الأمن"، مشيرا إلى ضرورة أن تمارس هذه الأطراف المزيد من الضغوط لإجباره على توقيع المبادرة.

وأكد الفقيه أن أطراف المعارضة كثفت مساعيها محليا وخارجيا من أجل حل الأزمة، من خلال التصعيد المستمر وتنظيم المسيرات والمظاهرات والوقفات الاحتجاجية، مضيفا أن هذه الضغوط لا تكفي ولا بد من "تصعيد الدول الكبرى مواقفها من علي عبد الله صالح".

تنظيم المجتمع المدني

وفي سياق متصل أطلقت مؤسسة الإنماء المدني في اليمن "إيفاء" الأربعاء مشروع الدعم المدني للحركات الشبابية، في نسخته الخامسة عبر برنامج لدعم المشاركة المدنية للشباب.

ويهدف هذا البرنامج حسب المؤسسة إلى تأسيس تجمع ميداني مستقل يطرح من خلاله الشباب رؤيتهم للتغيير في المرحلة المقبلة، حيث يستمر البرنامج الذي أطلق في العاصمة صنعاء أسبوعا.

وذكر بيان للمؤسسة أن جهود المشرفين على البرنامج الذي يشارك فيه 42 شابا من عدة محافظات، ستتركز على تشجيع حركات الشباب للانتقال من مرحلة الاحتجاج والاعتصام إلى مرحلة العمل السياسي المنظم.

XS
SM
MD
LG