Accessibility links

حمودي يؤكد استمرار العمل على مسودة الدستور بعد انسحاب الأعضاء السنة



أعلن الشيخ همام حمودي رئيس فريق صياغة الدستور في مؤتمر صحفي عقده في بغداد أن دستور العراق الجديد سيكون جاهزا منتصف الشهر المقبل.
وهدف حمودي من هذا التصريح تهدئة المخاوف من إمكانية انحراف العملية عن مسارها بسبب التمرد.
وقد أعقبت تلك التأكيدات مقتل ثلاثة من العرب السنة المشاركين في لجنة صياغة الدستور وانسحاب أربعة أعضاء آخرين من السنة احتجاجا على مقتل رفاقهم ومنددين بانعدام الأمن.
وأشار حمودي أن مسودة الدستور ستعرض على الجمعية الوطنية في الأسبوع الأول من الشهر المقبل وأن العمل يسير على ما يرام.
وكان عدد من زعماء العرب السنة في العراق قد صرحوا بأنهم قرروا تعليق عضويتهم في لجنة صياغة الدستور بصفة مؤقتة احتجاجا على اغتيال اثنين من ممثلي العرب السنة في اللجنة يوم الثلاثاء على يد مسلحين مجهولين وسط بغداد.
ويرى المراقبون أن من شأن قرار تعليق العضوية هذا أن يؤدي إلى تأخير عملية صياغة الدستور الدائم للعراق وبالتالي تعطيل المسار السياسي.
وقال الأعضاء المنسحبون إنهم لن يشاركوا في أعمال اللجنة إلى أن تقوم الحكومة الحالية التي يسيطر عليها الشيعة والأكراد بتوفير الحماية الأمنية اللائقة لهم.
فيما أشار عدد منهم إلى احتمال أن يكون العضوان اللذان تعرضا للاغتيال قد قتلا على يد مسلحين أكراد أو شيعة وذلك بسبب موقفهما المعارض لعدد من القضايا الدستورية الحساسة.
من جهة أخرى، حثت الولايات المتحدة العراقيين على مواصلة العمل على صياغة الدستور بالتصميم الذي أبدوه والسرعة المطلوبة رغم الهجمات التي يتعرض لها أعضاء لجنة صياغة الدستور وكان آخرها الهجوم الذي أودى بحياة ثلاثة أعضاء من السنة العرب في اللجنة.
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية آدم إيرلي: "تم الإعراب عن مخاوف تتعلق بأمن الأعضاء السنة للجنة كتابة الدستور. ومع أن الجميع يتفهمون تلك المخاوف إلا أننا نتطلع جميعا إلى استمرار عمل اللجنة والى استمرار دعم الولايات المتحدة لتصميم العديد من العراقيين الشجعان وتضحياتهم، ليس فقط في عداد أعضاء اللجنة بل من العاملين في الحكومة وأبناء الشعب العراقي بوجه عام وهم يعيدون بناء بلدهم."

XS
SM
MD
LG