Accessibility links

باراك يدعو لعقوبات ضد إيران ويبقي الخيار العسكري قائما


قال وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك الخميس إن البرنامج النووي الإيراني ليس موجها فقط ضد إسرائيل، داعيا زعماء العالم إلى فرض عقوبات صارمة على الجممهورية الإسلامية.

وصرح باراك للإذاعة الإسرائيلية العامة من كندا التي يزورها حاليا، بأن إسرائيل "تحاول جاهدة في الوقت الراهن حشد دعم المجتمع الدولي لاتخاذ مواقف صارمة وفرض عقوبات ملموسة على طهران لوقف برنامجها النووي".

وأضاف أنه "من أجل تحقيق ذلك يجب إقناع زعماء العالم والشعوب بأن البرنامج النووي الإيراني "لا يستهدف إسرائيل فحسب بل قواعد النظام العالمي بأسره"، حسبما قال.

وجدد باراك التأكيد على ضرورة عدم استبعاد أي خيار عن الطاولة، وتحدث عن "خيار عسكري" ضد إيران في إشارة إلى هجوم إسرائيلي محتمل على المنشات النووية للجمهورية الإسلامية.

نفي تصريحات سابقة

من جهة أخرى نفى باراك ما تناقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية حول تصريحات له خلال مقابلة مع محطة PBS التلفزيونية الأميركية قال فيها إنه "لو كان إيرانيا لكان سيفضل تطوير سلاح نووي لبلده".

وقال باراك للإذاعة الإسرائيلية "إنني لم أقل ذلك أبدا، بل كنت أجيب على سؤال عما إذا كان الإيرانيون يؤيدين البرنامج النووي واكتفيت بالقول ربما، لا أعرف".

وأثارت تلك التصريحات المنسوبة لباراك انتقادات واسعة لوزير الدفاع داخل إسرائيل بينها دعوة النائب الإسرائيلي زفوفون أورليف رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إلى "وضع باراك في محله وإصدار أوامر بصمت رسمي تام إزاء الملف النووي" حسب ما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت.

وبدوره قال الجنرال في الجيش الإسرائيلي أورين شهار إنه "من الواضع أن علينا ألا نتفهم تحت أي ظرف حاجة إيران لتسليح نفسها بسلاح نووي لأن تفهم ذلك يعني إعطاء شرعية لتسلحها وهو أمر علينا إدانته بشدة".

أما حزب كاديما المعارض فأعرب عن تفاجئه بالتصريحات وتساءل أعضاء فيه عما يحدث لوزير الدفاع. وقال النائب يوسيل حسون إن "تصرفه كمعلق لن يعفيه من المسؤولية عن كثير من مظاهر الفشل في الحكومة".

وأضاف وفقا لما ذكرته صحيفة يديعوت احرونوت أن باراك "الذي تعاطف سابقا مع الفلسطينيين وأخفق في كبح الانتفاضة الثانية" يدفعه للتشكيك في "قدرته كوزير للدفاع على التعامل مع البرنامج النووي الإيراني".

أما الائتلاف الحكومي فقال إن "باراك لم يقصد أن برنامج طهران نووي شرعي لكن قد يستنتج كثيرون من تصريحاته أن ذلك هو موقفه".

يذكر أن الدول الـ35 الأعضاء في مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيبدأون في وقت لاحق الخميس اجتماعا مغلقا وصف بالحساس يستمر يومين في فيينا، لبحث البرنامج النووي الإيراني في أعقاب إصدار الوكالة تقريرا انتقد بشدة طموحات طهران وأشار إلى احتمال وجود أهداف عسكرية لبرنامجها المثير للجدل.

ارتفاع قتلى انفجار مخزن ذخائر

في سياق منفصل، وصلت حصيلة ضحايا انفجار مخزن الذخائر التابع للحرس الثوري الإيراني الذي وقع في الـ12 من الشهر الجاري في إحدى ضواحي العاصمة طهران إلى 36 قتيلا حسب أرقام نشرتها الصحف الإيرانية مرفقة بأسماء الضحايا.

وكانت الحصيلة الرسمية لضحايا الانفجار قد تحدثت عن مقتل 17 شخصا وإصابة 23 آخرين بجروح خطيرة.

ومن بين القتلى الجنرال حسن مقدم الذي كان مسؤولا عن الأبحاث الصناعية الرامية إلى ضمان الاكتفاء الذاتي لقوات الحرس الثوري الإيراني "باسدران" في مجال التسلح.

يذكر أن إيران قد نفت أن تكون إسرائيل أو الولايات المتحدة مسؤولة عن هذا الانفجار الذي وصفته بأنه عرضي.
XS
SM
MD
LG