Accessibility links

دعوة لمزيد من الضغوط على طهران بسبب برنامجها النووي


أعربت الدول الستة الكبرى المعنية بملف إيران النووي يوم الخميس في مشروع قرار تقدمت به إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، عن قلقها العميق والمتزايد إزاء البرنامج النووي الإيراني وشكوكها حول أهدافه كما دعت إلى فرض مزيد من الضغوط الدولية على طهران.

وحصل مراسل "راديو سوا" في فيينا نوار علي على نسخة من نص مشروع القرار الذي يبدي القلق الشديد من عدم التزام إيران بحل القضايا العالقة حول برنامجها النووي ويطالب طهران بالالتزام الكامل بقرارات الوكالة ومجلس الأمن الدولي، دون تحديد مهلة معينة لذلك.

ويتضمن القرار، الذي تقدمت به الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين إضافة إلى ألمانيا، إبداء للقلق من المسائل العالقة حول برنامج طهران النووي بما فيها الإيضاحات المطلوبة من السلطات الإيرانية حول الشكوك في سلمية طموحاتها النووية.

وأبلغ مصدر دبلوماسي رفيع "راديو سوا" بأن روسيا انضمت إلى مشروع القرار الغربي بينما تجري محاولات لإقناع الصين بتأييده والانضمام إليه أيضاً، مشيرا إلى أنه من غير المتوقع أن تطالب هذه الدول بفرض عقوبات جديدة على طهران.

وأعرب المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه عن أمل الدول الغربية في أن تنضم مصر وتونس إلى كل من السعودية والأردن والإمارات في دعم مشروع القرار الغربي ضد إيران، باعتبار أن هذه الدول العربية أعضاء في مجلس محافظي الوكالة الذي يضم 35 دولة.

ومن ناحيته أبدى سفير إسرائيل لدى الوكالة إيهود ازولاي خيبة أمل بلاده إزاء التقرير الجديد، مشيرا إلى أن تل أبيب كانت تتوقع أن يكون للتقرير الأخير للوكالة الذي تحدث عن احتمال وجود اهداف عسكرية للبرنامج الإيراني، دور في إصدار رد قوي من مجلس حكام الوكالة.

وكان المدير العام لوكالة الطاقة الذرية يوكيا أمانو قد أعلن في افتتاح اجتماع مجلس حكام الوكالة حول إيران في وقت سابق من اليوم الخميس أنه اقترح إرسال بعثة إلى الجمهورية الإسلامية لتوضيح النقاط الواردة في التقرير الأخير للوكالة حول احتمال وجود بعد عسكري لبرنامج طهران النووي.

وقال أمانو إنه وجه رسالة بشأن اقتراحه إلى نائب الرئيس الإيراني فريدون عباسي في الثاني من الشهر الجاري كما دعا إيران إلى عقد حوار وبدون تأخير مع الوكالة لتقديم التوضيحات المطلوبة منها لتتمكن البعثة من الرد على الأسئلة المطروحة في التقرير لتبديد المخاوف بشأن وجود بعد عسكري في برنامجها النووي.
XS
SM
MD
LG