Accessibility links

logo-print

شيراك يأمل في تجدد العملية السلمية في إطار خريطة الطريق بعد الانسحاب



أشاد الرئيس الفرنسي شيراك خلال اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بالقرار التاريخي للانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة. في منتصف آب/أغسطس مؤكدا أن فرنسا تقف إلى جانب الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني.
وأمل شيراك في أن يؤدي القرار إلى تجدد العملية السلمية في إطار خريطة الطريق.
وقال شيراك: "إن فرنسا تقف إلى جانب الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني من أجل تنفيذ خطة الانسحاب التاريخية مع إصرارنا على إيجاد سبل تطوير عملية السلام المرتقبة"
وأكد مجددا موقف فرنسا من إقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للعيش، معبرا عن رغبته في أن تتيح نتيجة هذه العملية للدولة العبرية العيش بسلام.
وعلى الصعيد الإيراني، أعلن شيراك أنه يؤيد إحالة ملف إيران إلى مجلس الأمن الدولي إذا لم تقدم طهران ضمانات موضوعية حول الوقف النهائي لنشاطاتها النووية الحساسة.
وقال المتحدث باسم قصر الاليزيه إن فرنسا تسعى إلى الحصول على ضمانات بأن تتخلى إيران عن كل نشاط في مجال تصنيع المواد الانشطارية، بمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف أنه إذا لم يتحقق ذلك فإن المسألة ستحال إلى مجلس الأمن الدولي.
وجاء التحذير الفرنسي الجديد بعد إعلان الرئيس الإيراني محمد خاتمي أن إيران ستستأنف بعض النشاطات النووية الحساسة مهما كانت اقتراحات الاتحاد الأوروبي في الأيام المقبلة في محاولة لإقناعها بالعدول عن ذلك.
وكان شيراك قد حذر إيران مرة أخرى في حديث مع صحيفة هآرتس الإسرائيلية الجمعة من العواقب السلبية المترتبة على استئناف أنشطتها النووية الحساسة.
من جهته، دعا شارون الرئيس الفرنسي إلى زيارة إسرائيل، مؤكدا أن إسرائيل تقدر ما تبذله فرنسا وألمانيا وبريطانيا من جهود في محاولة لإقناع إيران بالتخلي عن برنامجها النووي.
وأعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن ثقته بأن تسفر هذه الزيارة عن إحراز تقدم في عملية السلام التي تكتسب أهمية كبرى في الشرق الأوسط.
ووجه شارون الشكر إلى الرئيس الفرنسي لمكافحته معاداة السامية بشكل حازم جدا واصفا إياه بأنه أحد كبار قادة العالم.
وقال شارون: "إن إسرائيل تقدر جهود الرئيس شيراك في حربه ضد مناهضة السامية كما تقدير له تنفيذ وعده الخاص بتوطيد العلاقات الإسرائيلية الفرنسية."
هذا ويأمل الإسرائيليون في أن يوظف الفرنسيون نفوذهم في الشرق الأوسط لإضعاف الحركات الراديكالية مثل حزب الله اللبناني وحركتي حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين.
ويذكر أن شارون قد كرر دعوة يهود فرنسا إلى الهجرة إلى إسرائيل وذلك أثناء لقاء مع الصحافيين في باريس.
وقال إن حث اليهود في فرنسا وفي أي مكان آخر في العالم على القدوم إلى إسرائيل يعتبراهم هدف لحكومته.
وصرح مقربون من شارون بأن يهود فرنسا ليسوا مدعوين للهجرة إلى إسرائيل بصورة عاجلة أو لأسباب لها علاقة بمعاداة السامية.
وكان شارون قد شجع اليهود الفرنسيين في تموز/يوليو عام 2004 على الهجرة بصورة عاجلة إلى إسرائيل بسبب العدد المتزايد آنذاك للأعمال المعادية للسامية مما دفع الرئيس
الفرنسي جاك شيراك إلى إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي
شخصا غير مرحب به في باريس.



XS
SM
MD
LG