Accessibility links

logo-print

عون لدى مناقشة البيان الوزاري يسأل عن الدول العربية المناضلة مع لبنان



وأثار عون مواضيع المفقودين والمهجرين واللاجئين في إسرائيل، وقال: "أود أن أتطرق إلى موضوع المفقودين والمعتقلين في السجون السورية، حيث تؤكد الحكومة التزامها متابعة هذه القضية من خلال لجنة مشتركة لبنانية-سورية تم الاتفاق عليها بين البلدين.
وأضاف عون: "في هذا الإطار، إن موضوع العسكريين الذين اعتقلوا في 13 تشرين العام 1990 في دير القلعة ومعهم راهبان موضوع لا يشوبه أي غموض أو التباس. نأمل من اللجنة والحكومة أن تسأل الحكومة السورية: أين الجثث؟ وأين الأسرى؟"
وحول الوقع الأمني قال عون: "إن وضع الأجهزة مشلول في شكل تام ومعنوياتها محطمة."
وقال عون: "نأمل من وزير الداخلية أن يعطينا خريطة أمنية ويضمنها النقاط الحمر المنتشرة على مختلف الأراضي اللبنانية والتي هي محرمة على قوى الأمن الداخلي وعلى القوى العسكرية".
وفي موضوع الشريط الحدودي بعد تحرير الأرض العام 2000 تساءل عون: "لماذا لا نستطيع إعادة آلاف اللبنانيين اللاجئين في إسرائيل؟"
وقال: "لقد عادت الدولة اللبنانية بعد 25 عاما لتحاكم من دون ذي وجه حق لأنها لم تقدم خلال هذه الأعوام السابقة لعودتها أي حل للاجئين في إسرائيل. لا يجوز محاكمة شعب لأن دولته قصرت ولأنه حاول أن يبقى في أرضه مهما كانت الظروف."

ويذكر أن مجلس النواب اللبناني قد بدأ مناقشة البيان الوزاري للحكومة الجديدة التي يرأسها فؤاد السنيورة.
وتستمر مناقشة البيان الذي خلا من أي إشارة إلى القرار الدولي 1559 واكتفى بالتأكيد على احترام قرارات الشرعية الدولية وحماية المقاومة على مدى يومين قبل إعطاء الحكومة الثقة البرلمانية.
النائب محمد رعد رئيس كتلة حزب الله اللبناني الممثل للمرة الأولى في الحكومة اكتفى في جلسة الثقة بكلام عابر حول المقاومة:
XS
SM
MD
LG