Accessibility links

واشنطن تحقق في دور أحمدي نجاد في عملية رهائن السفارة الأميركية بطهران



ما زالت واشنطن تحقق في الدور المزعوم للرئيس الإيراني الجديد محمود أحمدي نجاد في عملية احتجاز الرهائن في السفارة الأميركية قبل ربع قرن.
في هذا الإطار، قال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان إن واشنطن تأكدت أن أحمدي نجاد الفائز بانتخابات الرئاسة في إيران قبل شهر، كان أحد زعماء الحركة التي قامت بتلك العملية. لكنها ما زالت غير متأكدة من أنه كان من منفذي تلك العملية.
وفور انتخابه، أعلن خمسة أميركيين من الذين احتجزوا في السفارة لأكثر من عام آنذاك، أن أحمدي نجاد كان من بين الخاطفين الذي تواجدوا في السفارة أثناء العملية.
وينفي إيرانيون من الذين تورطوا في تلك العملية أي علاقة لأحمدي نجاد بها.
على صعيد آخر، حذر البيت الأبيض أيضا إيران من استئناف العمل في دائرة الوقود النووي الخاصة بها.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض إن إعلان الرئيس خاتمي عن نية طهران استئناف تلك العملية قد يدفع أوروبا والولايات المتحدة إلى الضغط على مجلس الأمن لتوقيع عقوبات على إيران.
وتقول إيران إن من حقها أن تستمر في عمليات تخصيب اليورانيوم رغم توقيعها لمعاهدة الحد من انتشار السلاح النووي، لأن غرضها من وراء تلك العملية سلمي.

XS
SM
MD
LG