Accessibility links

logo-print

دعم فرنسي لقوات حفظ السلام في دارفور مع استمرار الانتهاكات في الإقليم



أعلن وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي أن بلاده قررت منح نحو أربعة ملايين دولار إضافية لدعم مهمة قوات حفظ السلام في شرق دارفور.
وقال بلازي الذي من المقرر أن يتوجه إلى مخيم نيالا في دارفور ضمن جولة له في الإقليم إن القرار الفرنسي يأتي في ضوء التقارير التي تفيد بارتفاع وتيرة انعدام الأمن والحماية في تلك المنطقة لما تشهده من تزايد نشاط قطاع الطرق. الأمر الذي يقوض الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب الأهلية التي تعصف بالإقليم منذ العام 2003.
دوست بلازي وصف الوضع في مخيم كالما بالمتوتر لأن المواطنين هناك يقعون ضحايا لأعمال السرقة والنهب كما تتعرض نساؤهم للاغتصاب وتحديدا من قبل الجنود السودانيين.
وكان مندوب الاتحاد الأفريقي إلى دارفور جان باتيست ناتاما قد أعلن في وقت سابق أن الاتحاد يفتقر إلى الموارد التي يحتاجها من أجل زيادة عدد قوات الاتحاد من أربعة آلاف عنصر إلى سبعة ألاف في نهاية آب/ أغسطس المقبل.
على صعيد آخر، قالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لويز آربور إن تقريرها حول اغتصاب النساء في دارفور يظهر تقصير حكومة الخرطوم في حمايتهن.
وصدر التقرير في جنيف، وبحث في تنفيذ حكومة الخرطوم للتعهدات التي قطعتها للأمم المتحدة قبل عام لوقف الانتهاكات في دارفور.
وقال التقرير إن عمليات الاغتصاب ترتكب بشكل مستمر من قبل العناصر المسلحة، ومن بينها القوات المسلحة السودانية وقوات الأمن.
وأضاف التقرير أن الحكومة السودانية لا تحاول أو لا تستطيع أن توقف تلك الانتهاكات.
وقدمت آربور إفادة أمام مجلس الأمن قالت فيها إن الحكومة السودانية لا تقر حتى بحجم تلك الانتهاكات في دارفور.
وأضافت المفوضة أن على الحكومة السودانية أن تقدر حجم المشكلة وتقر بأنها ليست من اختلاق منظمات حقوق الإنسان الدولية، على حد تعبيرها.

XS
SM
MD
LG