Accessibility links

رامسفيلد يهاجم المشككين بجهود واشنطن في الحرب على الإرهاب



هاجم وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد ضعف عزيمة بعض الأميركيين تجاه الحرب على الإرهاب، مؤكدا أن جهود الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان تحتاج للثبات لا للخنوع.
وقال رامسفيلد إن الولايات المتحدة أمة تخوض حربا ضد الإرهابيين الذين يسعون لاستسلامها في تلك الحرب.
وجاءت تعليقات رامسفيلد ضمن خطاب كان سيلقيه في اجتماع لرجال أعمال في دالاس.
لكن الطائرة التي كانت ستقله إلى هناك أصابها عطل تقني، فألقى رامسفيلد صيغة مختصرة من الخطاب على الاجتماع عبر الهاتف.
وكان رامسفيلد يهاجم في خطابه بعض المقالات الصحفية الأميركية التي شككت في أن الولايات المتحدة تخوض فعلا حربا على الإرهاب.
وقال رامسفيلد في الخطاب إن الولايات المتحدة لا تواجه تنظيم القاعدة فحسب وإنما شبكة العنف والتطرف المتنقلة في العالم كله.
من جهة أخرى، اجتمعت اللجنة متعددة الجنسيات المكلفة بدراسة نقل المهام الأمنية للقوات العراقية لأول مرة في بغداد.
وقال بيان صادر عن اللجنة بعد اجتماعها إنها ناقشت الشروط الضرورية لنقل تلك المهام وتوصلت إلى أن تلك العملية ستكون تدريجية ولن تخضع لجدول زمني صارم.
وأضاف البيان أن تقليل عدد القوات الأميركية في العراق سيكون جليا للشعب العراقي ما إن تبدأ تلك العملية.
وتضم اللجنة وزيري الداخلية والدفاع العراقيين والسفيرين البريطاني والأميركي وقائد القوات متعددة الجنسيات في العراق.
ومن المقرر أن تقدم اللجنة تقريرا إلى رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري قبل نهاية سبتمبر/أيلول المقبل.
وكان قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال جورج كيسي قد صرح الأسبوع الماضي بأن بلاده تأمل في أن تخفض وجودها العسكري في العراق بشكل كبير خلال العام المقبل إذا تمكن العراقيون من التصويت على الدستور وانتخاب حكومة قبل منتصف ديسمبر/كانون أول المقبل.
على الصعيد الأمني، أعلن الجيش الأميركي مقتل سبعة من جنود مشاة البحرية التابعين له في محافظة الأنبار في العراق.
وبهذا يتخطى عدد الجنود الأميركيين الذين لقوا مصرعهم في العراق 1800 جندي.
وقال الجيش إن الجنود الستة لقوا مصرعهم الاثنين الماضي في الحديثة الواقعة على بعد 200 كيلومتر شمال غرب بغداد،
ولم يتضح ما إذا كان هؤلاء قد ماتوا في هجوم واحد أم في عدة حوادث.
أما الجندي السابع فلقي مصرعه في انفجار سيارة مفخخة في قرية هيت الواقعة جنوب شرق الحديثة.
وتعتبر الأنبار معقل المقاومة العراقية ضد الوجود الأجنبي في البلاد والتي اندلعت بعد الإطاحة بنظام صدام حسين قبل أكثر من عامين.
ويعمل الجيش الأميركي على السيطرة على تلك المحافظة ذات الأغلبية السنية كي يكبح جماح المقاومة في البلاد بصورة عامة.

XS
SM
MD
LG