Accessibility links

مظاهرات إسرائيلية منددة بالانسحاب من غزة وروس يتوقع بعض الحوادث الأمنية



قال المبعوث الأميركي السابق إلى الشرق الأوسط دينيس روس إنه يتوقع وقوع بعض الحوادث حينما تشرع إسرائيل في الانسحاب من قطاع غزة.
وحث روس الإسرائيليين والفلسطينيين على مزيد من التنسيق بينهما وأشار إلى أنه يشعر بالقلق الشديد من إمكانية وقوع حوادث رئيسية في الفترة من الآن والى موعد الانسحاب.
ونوه روس إلى أن العديد من القضايا لم تحسم بعد مثل الوصول إلى الضفة الغربية وقضية المطار وغيرهما.
وقال روس إنه إذا سارت عملية الانسحاب من غزة على ما يرام فإنها ستصبح نموذجا بالنسبة للضفة الغربية.
وقال إنه ينصح وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس بزيارة المنطقة من جديد على وجه السرعة.
من جهة أخرى، ندد المستوطنون اليهود بمرارة بنصيرهم القديم أرييل شارون فيما تجمع الآلاف منهم احتجاجا على التنفيذ الوشيك لخطة رئيس الوزراء الانسحاب من غزة.
وقال المستوطنون موجهين اللوم إلى شارون: لقد أعطيناك أصواتنا وصدقناك حينما قلت إن نتساريم في أهمية تل أبيب. إنك غير مفوض بطردنا من غوش قطيف.
وحمل محتجون آخرون لافتات تندد بشارون وتصفه بأنه خائن وكاذب.
وتساءل عدد من المتظاهرين عن السبب الذي من أجله يستسلم شارون في الحرب ضد الإرهاب.
وفيما أكد شارون بأن الانسحاب له دوافع ومزايا أمنية، قال الرافضون إن خطة فك الارتباط بمثابة استسلام أمام الجماعات المتطرفة مثل حماس.
هذا وقد شرع ألاف من عناصر الشرطة والجيش في اتخاذ مواقعهم جنوب إسرائيل استعدادا لإحباط محاولة من جانب مناهضي الانسحاب المرتقب من قطاع غزة للقيام بمسيرة صوب مستوطنات القطاع.
وقد تعهد زعماء المستوطنين بالسير صوب المستوطنات التي أعلنت منطقة عسكرية محظورة يُحظر الاقتراب منها على غير المقيمين داخلها.
وكان المستوطنون قد أعلنوا في وقت سابق أنهم سيحاولون دخول مجمع مستوطنات غوش قطيف في غزة لدعم موقف المستوطنين الرافضين للخروج من دورهم وبالتالي إفشال عملية الانسحاب برمتها.
وقالت السلطات إن 15 ألفا من عناصر الأمن والجيش سوف تنتشر في الجنوب لتشكل سلسلة بشرية وتقيم حواجز على الطرق لمنع المسيرة من الوصول إلى القطاع.
وكان وزير الدفاع شاؤول موفاز قد أصدر تعليماته بحظر دخول المستوطنين مدينة سيدروت التي تبعد بضع أميال من غزة وتقع في مرمي نيران الصواريخ الفلسطينية.
وعلى الرغم من المسيرة الحاشدة التي يحاول المستوطنون القيام بها صوب مستوطنات قطاع غزة، أعلنت مصادر وزارة الداخلية الفلسطينية أنه تقرر أن يلتقي اليوم الأربعاء قادة عسكريون من الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني لمواصلة جهود تنسيق الانسحاب.
وكانت صحيفة يديعوت احرونوت قد أوردت أن الجانبين اتفقا في اجتماع تنسيقي سابق على بعض تفاصيل عملية تسليم المستوطنات الخالية من سكانها.
وأورد التقرير الصحفي أن المشاركين في الاجتماع يفضلون تسليم كل مستوطنة بمجرد إخلائها وليس بعد استكمال عملية الانسحاب برمتها.
ويذكر أن منظمة فتح شرعت في تشكيل جيش شعبي ليكون مسؤولا عن الحفاظ على الأمن والنظام بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.
ويتم تشكيل جيش المتطوعين الذي يؤمل أن يصل عدده إلى 1500 عنصر تقريبا بناء على تعليمات من فاروق القدومي المقيم في تونس.
وقال متحدث باسم القدومي إن الحركة قررت تشكيل جيش شعبي لمساعدة السلطة الفلسطينية في السيطرة على زمام الأمور بعد الانسحاب الإسرائيلي.

XS
SM
MD
LG