Accessibility links

السعودية تؤكد سياستها الرامية إلى استقرار أسعار النفط



أكدت السعودية أن سياستها النفطية الرامية للمحافظة على استقرار أسعار النفط لن تتغير بعد وفاة الملك فهد. ويتوقف تنفيذ تلك السياسة على توفر احتياطيات هائلة من النفط تمكن السعودية من زيادة انتاجها عند اللزوم لسد أي نقص قد يطرأ على الإمدادات. غير أن بعض المحللين يشككون في صحة المعلومات المتوفرة عن المخزون السعودي من النفط، ويعتقدون أن الإنتاج السعودي سينخفض لأن الحقول السعودية بدأت في النضوب.
يقول خبير الاستثمار مات سيمونز المقيم في مدينة هيوستن:
"حقل الغوار الذي اكتشف عام 1948 وبدأ الانتاج منه عام 1951، والذي يُعتبر من الحقول القديمة بكل المقاييس، لا يزال ينتج خمسة ملايين برميل من إجمالي الانتاج السعودي البالغ ثمانية ملايين برميل في اليوم".

غير أن عبد الله جمعة، رئيس شركة أرامكو السعودية، يقول إن تلك المخاوف لا تستند إلى أساس:
"لا يوجد أي اختلاف على الإطلاق بين ما يقوله خبراؤنا وما يقوله غيرهم من الخبراء في صناعة النفط والغاز، وليس لدي ما أضيفه في هذا الشأن".

ويتفق مايكل ايكونوميدس الخبير النفطي في جامعة هيوستن مع عبد الله جمعة بقوله:
"أعتقد أنه إذا توفرت للسعودية الاستثمارات والتقنيات الأجنبية، فإنها تستطيع في الواقع زيادة إنتاجها بحيث يتراوح بين 13 و 15 مليون برميل يوميا، وهي كمية تزيد بكثير على الكمية التي تنتجها حاليا".
XS
SM
MD
LG