Accessibility links

logo-print

الجامعة العربية تدرس تعديلات سورية على بعثة المراقبة


أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي تلقيه رسالة من وزير الخارجية السوري وليد المعلم تضمنت تعديلات على اقتراح إرسال وفد يضم 500 شخص من جماعات حقوق الإنسان وممثلين إعلاميين ومراقبين عسكريين إلى سوريا، وهي "محل دراسة الآن."

وأضاف العربي في بيان أصدرته الجامعة العربية، أن الرد السوري جاء مساء الخميس، وتناول قرار مجلس الجامعة على المستوى الوزاري الصادر في الـ16 من الشهر الجاري عقب اجتماعهم في العاصمة المغربية الرباط.

وكان العربي قد قال إن الوفد لن يذهب إلى سوريا إلا بعد توقيع مذكرة تفاهم واضحة مع الحكومة السورية تتحدد فيها التزامات وحقوق وواجبات كل طرف.

وقد منح وزراء الخارجية العرب الرئيس السوري بشار الأسد مهلة مدتها ثلاثة أيام لوقف عمليات القمع الدموية ضد المتظاهرين، وإلا فإن نظامه سيتعرض لفرض عقوبات اقتصادية وسياسية.

وصوتت 22 دولة من الأعضاء في الجامعة العربية خلال اجتماع استثنائي في القاهرة السبت الماضي على تجميد مشاركة سوريا في أعمال الجامعة لحين تطبيق الحكومة البنود التي تضمنها الاقتراح العربي وإنهاء أعمال القمع ضد المتظاهرين التي أسفرت منذ شهر مارس/آذار الماضي وحتى الآن عن مقتل أكثر من 3500 شخص طبقا لأرقام الأمم المتحدة.

وقالت سوريا إنها سترحب بهذا الوفد كي يشاهد الوضع على الطبيعة والمساعدة في تطبيق خطة السلام.

مقتل 16 في جمعة طرد السفراء

ميدانيا، أعلن ناشطون سقوط 16 قتيلاً على الأقل خلال مظاهرات جمعة "طرد السفراء" التي عمت سوريا، بينهم ثلاثة أطفال.

وقالت لجان التنسيق المحلية إن ما لايقل عن 11 شخصا قتلوا في ريف دمشق وحمص ودرعا برصاص الأمن السوري، خلال مظاهرات الجمعة.

كما أفادت صفحات المعارضة السورية على الانترنت عن سقوط عشرات الجرحى، بينهم 20 جريحاً على الأقل في مدينة معرة النعمان، برصاص القوات الأمنية.

مظاهرة في طرابلس ضد الأسد

وفي لبنان، تجمع حوالي 150 شخصا في طرابلس بشمال لبنان في تظاهرة باتت أسبوعية للمطالبة بإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وقد تخللها اليوم الجمعة إحراق صورة لرئيس الحكومة اللبناني نجيب ميقاتي الذي تضم حكومته أكثرية من حزب الله وحلفائه المؤيدين لدمشق.

وانطلقت التظاهرة بدعوة من هيئة علماء الصحوة الإسلامية من مسجد القبة في طرابلس وسارت في شوارع المدنية وهي تطلق هتافات "فليسقط بشار الأسد".

كما رفعت لافتات تطالب بسحب السفراء من سوريا وأعلام سوريا في عهد الاستقلال اخضر وابيض واسود مع ثلاثة نجوم حمراء ورايات "لا اله إلا الله محمد رسول الله".

ثم ما لبثت أن تحولت المسيرة التي شارك فيها لبنانيون وسوريون إلى الهتافات المناهضة للحكومة اللبنانية، فردد المتظاهرون "جايي دورك حزب الله"، و"الشعب يريد إسقاط نجيب".

وفي ختام المسيرة قام عدد من المتظاهرين بإحراق صورة لميقاتي وسط صيحات التكبير.

وخطب إمام مسجد حمزة في القبة زكريا المصري في المحتشدين، مرحبا بقرار جامعة الدول العربية تعليق عضوية سوريا، داعيا ميقاتي "إما إلى مواجهة حكومة حزب الله وإما الاستقالة".

وصوت لبنان الأسبوع الماضي ضد قرار تعليق عضوية سوريا في جامعة الدول العربية الذي اتخذ بأغلبية 18 صوتا، ورفضه كل من لبنان وسوريا واليمن، فيما تحفظ العراق. وتتعرض الحكومة اللبنانية لانتقادات من المعارضة المناهضة لدمشق بسبب موقفها هذا.

XS
SM
MD
LG