Accessibility links

logo-print

هل يحال الملف الإيراني إلى مجلس الأمن بعد استئناف طهران أنشطتها النووية في أصفهان



حث الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الرئيس الإيراني الجديد محمود أحمدي نجاد إلى ضبط النفس خلال الأزمة التي أثارها برنامج إيران النووي.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم عنان إن الأمين العام حث الرئيس الإيراني الجديد خلال محادثات أجراها معه على ضبط النفس ودعا إلى مواصلة المسار الجاري، في إشارة إلى المفاوضات مع الدول الأوروبية.
وأضاف أن عنان يأمل في أن يواصل الجانبان العمل على هذا المسار من أجل التوصل إلى حل مرض للجميع.
من جهة أخرى، نقلت تقارير الأخبار عن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية تصميم الإدارة على طلب إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي بعدما أكدت طهران أنها استأنفت أنشطتها النووية بما فيها تخصيب اليورانيوم في منشأة أصفهان.
وجاء قرار طهران باستئناف نشاطها النووي رغم مساعي فرنسا وألمانيا وبريطانيا بتسوية الأزمة وبعد أيام قليلة من تولي الرئيس الإيراني المحافظ محمود أحمدي نجاد منصبه الرسمي.
من جهة أخرى، اعتبر وزير الخارجية الفرنسية فيليب دوست بلازي أن إيران باستئنافها النشاطات النووية فتحت ما وصفه بالأزمة الخطيرة ودعا الأسرة الدولية إلى الاتحاد لمواجهة هذا التحدي.
وتوقع الوزير الفرنسي أن يتحرك المجتمع الدولي ويتخذ الرد المناسب.
وأعرب دوست بلازي عن الأمل في تحقيق نجاح من أجل مواجهة هذه الأزمة الخطيرة التي أثارتها إيران عمداً على حد تعبيره.
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أكدت أن إيران استأنفت نشاطاتها النووية بما فيها تخصيب اليورانيوم في منشأة أصفهان. وقد أوضح مسؤولون إيرانيون أن مفتشي الوكالة الدولية بصدد وضع آلية لمراقبة العمل في مفاعل أصفهان المغلق منذ نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي.
وكان مدير الوكالة محمد البرادعي قد أبلغ مجلس الوكالة بأن إيران استأنفت تغذية خط المعالجة في منشأة تحويل اليورانيوم في أصفهان.
وقالت المتحدثة باسم الوكالة ميليسا فليمينغ إن العمل في المحطة استؤنف بعدما أنهى المفتشون وضع كاميرات المراقبة ولكن قبل استكمال اختبار المعدات المستعملة في تلك العملية.
وقال نائب رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية محمد سعيدي إن معاودة العمل تتم تحت إشراف الوكالة الدولية التابعة للأمم المتحدة.
يذكر أن الشبهات الدولية تحوم حول مصنع أصفهان لاحتمال إخفائه برنامجا لصنع قنبلة ذرية خصوصا وأن المنشأة محمية بنظام صواريخ مضادة للطائرات.
وتترقب الأوساط السياسية موقف كل من الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي اللذين هددا بإحالة البرنامج الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي في حال استئناف النشاط النووي.
وتعليقا على القرار الإيراني قال خبير الشؤون الخارجية الإيرانية صباح زنغنا لـ"العالم الآن":
XS
SM
MD
LG