Accessibility links

الحكومة الإسرائيلية توافق على البدء في الانسحاب من قطاع غزة



تكثف الحكومة الإسرائيلية استعداداتها لتنفيذ خطة الانسحاب من قطاع غزة في الموعد المحدد، مشيرة إلى أن عمل الحكومة يسير كالمعتاد على الرغم من استقالة وزير المالية بنيامين نتنياهو احتجاجا على خطة الانسحاب.
وقال أساف شاريف المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إن الحكومة تواصل مهامها بشكل طبيعي وأنه سيتم البدء في الانسحاب في الموعد المحدد أي بعد أسبوع واحد من اليوم.
وقد أكد شارون أنه بموجب خطة الانسحاب سيتم فك للارتباط عن الفلسطينيين والنزاع معهم إلا أن نتنياهو يصف هذه الخطوة بأنها تهديد لأمن إسرائيل.
هذا وستبدأ إسرائيل بإجلاء المستوطنين اليهود من 21 مستوطنة في قطاع غزة وأربع مستوطنات في الضفة الغربية. وسيتم البدء بتطبيقها في الـ17 من الشهر الجاري وتستمر عملية الانسحاب لفترة شهر تقريبا.
من جهة أخرى، وزعت القوات الإسرائيلية رسائل على المستوطنين اليهود في قطاع غزة تبلغهم فيها بأن تواجدهم في القطاع سيعتبر مخالفا للقانون ابتداء من الـ15 من الشهر الجاري، وأنها ستلجأ حينها إلى إجلائهم بالقوة.
وأشارت الرسائل التي تحمل توقيع القيادة المركزية للقوات الإسرائيلية إلى أن القوات الإسرائيلية مستعدة لمساعدة المستوطنين الراغبين طواعية في مغادرة القطاع، غير أن عددا من الحاخامات في غزة جددوا دعوتهم للمستوطنين بعدم مغادرة منازلهم والبقاء عقب الموعد الذي حدده الجيش للانسحاب من قطاع غزة.
هذا ويناقش مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر إجراءات أمنية جديدة لمراقبة معبر رفح في قطاع غزة بعد الانسحاب الإسرائيلي المقرر اعتباراً من الـ17 من هذا الشهر. وتتضمن الإجراءات الجديدة نشر مفتشين دوليين يحلون مكان المفتشين الإسرائيليين عند المعبر الذي يربط بين مصر وقطاع غزة .
وكان موفد اللجنة الرباعية جيمس وولفنسون قد دعا إسرائيل إلى القبول بنشر المفتشين الدوليين من منطلق أن الانسحاب من قطاع غزة لن يؤدي الغرض منه ما لم تتوفر للفلسطينيين حرية الحركة داخل القطاع وخارجه.
على الصعيد الأمني، صرحت مصادر أمنية بأن قوات الأمن الفلسطينية اعتقلت ثلاثة أشخاص يشتبه في أنهم منفذو الهجوم المسلح الذي أسفر عن إصابة إسرائيليين بجراح الأحد. وأضافت أنه تم اعتقال المشتبه فيهم الثلاثة في مخيم للاجئين شمالي رام الله.
وكان مسلحون فلسطينيون قد أطلقوا النار على سيارة الأحد كانت تقل إسرائيلييْن على أحد الطرق التي يستخدمها المستوطنون اليهود مما أسفر عن إصابتهما بجراح. فيما أعلنت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح مسؤوليتها عن الهجوم.
على صعيد آخر، أصدر مكتب مكافحة الإرهاب في إسرائيل تحذيرا أمنيا للرعايا الإسرائيليين المتوجهين إلى الشواطئ التركية.
وقال إن التحذير سيبقى ساري المفعول إلى حين زوال التهديدات الإرهابية الخطيرة والملموسة، على حد تعبيره.
وكان وزير النقل الإسرائيلي مائير شتريت قد أصدر أوامره لأربعة بواخر سياحية إسرائيلية بالإبحار إلى موانئ قبرص واليونان والرسو فيها بدلا من ميناء ألانيا التركي بسبب التحذير الأمني.



XS
SM
MD
LG