Accessibility links

logo-print

تحذير أميركي لإيران من مغبة استئناف نشاطها النووي في منشأة أصفهان



حذر الرئيس بوش إيران من احتمال مواجهة عقوبات دولية بسبب طموحاتها النووية. إلا أنه أبدى ترحيبا مشوبا بالحذر بمؤشرات تدل على استعداد طهران استئناف المحادثات مع الدول الأوروبية لإبطال فتيل مواجهة محتملة.
وأبلغ الرئيس الأميركي الصحفيين في ولاية تكساس بعد يوم من إعلان إيران استئناف نشاطها النووي أن الشكوك تساوره إزاء نوايا إيران غير أنه عبر عن التزامه بالمحادثات التي تجريها بريطانيا وفرنسا وألمانيا مع إيران حول تلك القضية.
وقال الرئيس بوش محذرا إيران من مغبة نقل ملفها إلى مجلس الأمن الدولي: "من المهم أن يدرك الإيرانيون أننا نساند الترويكا الأوروبية فيما خص ملفها النووي ونشعر بحاجة شديدة إلى التزام إيران باتفاق باريس."
ويذكر أن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد عقد اجتماعا طارئا للوقوف أمام استئناف إيران العمل في منشأة أصفهان.
وبحث أعضاء مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اجتماعهم موضوع استئناف برنامج إيران النووي، وأرجأوا اتخاذ توصية في هذه القضية.
وقال محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية: "لقد استطعنا تحقيق تقدم لافت في مجال بناء الثقة بين إيران والمجتمع الدولي."
من جانبه، أبدى سيروس ناصري المفاوض الإيراني لدى الوكالة الدولية استعداد بلاده مواصلة المفاوضات مع الأوروبيين من دون فرض أي شروط مسبقة حول التخلي عن برنامج إيران النووي.
وأثنى ناصري على النوايا الحسنة التي تبديها الترويكا الأوروبية في هذا الإطار.
وفي ردود الفعل الدولية الأخرى، دعت موسكو طهران إلى وقف العمل ببرنامج تحويل اليورانيوم بسرعة ومن دون أي تأجيل.
بينما اعتبر وزير الخارجية الفرنسية فيليب دوست بلازي إن التفاوض ما زال ممكنا مع إيران في شأن برنامجها النووي.
هذا وتكثف الولايات المتحدة ضغوطها على إيران للعدول عن قرارها استئناف أنشطتها النووية والعودة إلى المفاوضات مع الدول الأوروبية الثلاث.
فقد أبدى آدم إيرلي المتحدث باسم الخارجية الأميركية أسف الولايات المتحدة للقرار الإيراني باستئناف أنشطة البرنامج النووي وتجاوز اتفاق باريس الذي تم التوصل إليه مع الترويكا الأوروبية.
وقال إيرلي: "نواصل التشاور مع شركائنا الأوروبيين وبقية أعضاء مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول ماهية الخطوات المقبلة، ونتوقع صدور قرار بهذا الخصوص على الأرجح غداً ويرتكز على الآراء التي نوقشت اليوم."
وأعلن إيرلي أن الولايات المتحدة تضغط مع شركائها الأوروبيين على إيران من أجل تحقيق عدد من الأمور، وذلك "لكي تلتزم إيران بالاتفاق السابق الذي تم التوصل إليه ولتطبيق الشفافية في برنامجها النووي.
مراسل "العالم الآن" في واشنطن سمير نادر والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG