Accessibility links

واشنطن تعلن عن سير العملية السياسية في العراق رغم وجود عقبات



أعلنت الخارجية الأميركية عن تفاؤلها بقدرة الشعب العراقي على صياغة الدستور الدائم للبلاد وفق المهل الموضوعة رغم وجود مواضيع معقدة وصعبة.
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية آدم إيرلي: "من الواضح أن هناك مسائل صعبة المعالجة تتعلق بالفدرالية والحقوق وتقاسم الموارد، وهي كلها مسائل يناقشها العراقيون، ومعلوماتنا تؤكد أن المناقشات كانت مفيدة والتقدم فيها مستمر."
وأكد إيرلي أن الولايات المتحدة وسائر شركاء العراق يساعدون وفق ما يطلب منهم العراقيون المساعدة.
وأضاف: "العملية السياسية في العراق سائرة في الطريق المرسوم لها، ولجنة صياغة الدستور تعمل بلا كلل لصياغة المسودة الأولى للدستور، وهي تريد احترام مهلة 15 من هذا الشهر. ونحن نريد العمل معهم شأننا شأن سائر شركاء العراق كالأمم المتحدة والمجتمع الدولي."
من جهة أخرى، عقدت عدة لقاءات بين عدد من الزعماء الشيعة العراقيين للتشاور في مسودة الدستور مع اقتراب الخامس عشر من هذا الشهر وهو الموعد الأقصى لتقديم المسوّدة إلى الجمعية الوطنية.
هذا وقد اجتمع المرجع الشيعي العراقي الأعلى آية الله علي السيستاني في منزله في النجف مع رجل الدين مقتدى الصدر الذي لا يشارك تياره في اللقاءات التي تجري في بغداد تحت إشراف رئيس الدولة جلال طالباني لتذليل العقبات التي تحول دون الاتفاق على مسودة الدستور.
وبعد زيارة السيستاني، زار الصدر رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عبد العزيز الحكيم الذي قال إنه تطرق مع الصدر إلى آليات صياغة الدستور.
وكان الحكيم التقى السيستاني وبحث معه الموضوع نفسه وقال إنهما تطرقا إلى ثلاث نقاط هي وحدة الشعب العراقي، الحفاظ على مكانة الإسلام في الدولة، والضمانات الضرورية لبقية مكونات الشعب العراقي.
وقالت المصادر المتابعة إن لجنة الصياغة لا تزال تناقش 18 نقطة خلافية في مسودة الدستور تتعلق خصوصا بالفدرالية ومكانة الإسلام في الدستور.
على صعيد آخر، أكدت نرمين عثمان وزيرة حقوق الإنسان في حديث مع "العالم الآن" أن وزارة حقوق الإنسان تمتلك كوادر مدربة وفقا لقوانين حقوق الإنسان وتقوم برفع تقارير يومية عن الممارسات في السجون والمعتقلات:
XS
SM
MD
LG