Accessibility links

logo-print

بوش يكرر رفضه لتخفيض عدد القوات الأميركية في العراق



كرر الرئيس بوش رفضه تخفيض عدد القوات الأميركية في العراق إلا بعد تزايد قدرة القوات العراقية على الدفاع عن أمن العراق بدون مساعدة من الخارج.
وقال الرئيس بوش في لقاء مع الصحافيين في مزرعته في كراوفرد في ولاية تكساس إن كل الكلام المتداول عن تخفيض عدد القوات الأميركية في العراق والمواعيد الزمنية المتعلقة بذلك ليست سوى شائعات وتكهنات.
وأكد الرئيس بوش أنه سيتصرف بناء على اقتراح القادة الميدانيين، لاسيما قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال جورج كايسي.
ونقل بوش عن كايسي أنه يرى تقدما في تدريب القوات العراقية لكنها لم تصبح بعد قادرة على العمل بشكل مستقل.
من جهة أخرى، تجاهل بوش عشرات المتظاهرين في الطريق المؤدي إلى مزرعته في ولاية تكساس ولم يتوقف للكلام مع أي منهم وهو في طريقه لحضور حفل لجمع التبرعات للحزب الجمهوري.
ورفع المتظاهرون الذين تجمعوا حول سيندي شيهان التي بدأت التظاهرة لافتات تحمل شعارات مناهضة للحرب وتدعو بوش للقاء شيهان التي قتل ابنها في العراق قبل عام.
ولفتت شيهان انتباه الأميركيين والعالم منذ بدأت التظاهر أمام مزرعة الرئيس قبل أسبوع مطالبة بلقائه لتحثه على الانسحاب من العراق.
وما لبث آخرون أن تجمعوا حولها فيما بات يعرف باسم كامب سيندي.
وفي مقابلة مع التلفزيون الإسرائيلي تم بثها أمس الجمعة، لم يستبعد الرئيس بوش احتمال اللجوء إلى القوة العسكرية ضد إيران لمنعها من امتلاك سلاح نووي، مشيرا إلى أن كل الخيارات مطروحة.
وأضاف بوش أن اللجوء إلى القوة العسكرية هو الخيار الأخير الذي يلجأ إليه أي رئيس، موضحا أنه سيكون مستعدا لاستعماله كحل أخير إذا فشلت كل الخيارات الأخرى.
هذا وأكدت الولايات المتحدة أن الخلاف بينها وبين إيران يتخطى قضية شخص واحد إلى ملفات أساسية تختلف النظرة إليها جذريا بين الدولتين.
مراسل "العالم الآن" في واشنطن سمير نادر والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG